بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ١٩٢
النبي ، ٦ ، إنما هاجر آخر صفر ـ كما تقدم ـ وإنما كانت العرب تؤرخ بالخريف لأنه كان أول جذاذهم وقطافهم ، فتاريخهم : من أول يوم من السنة التي هاجر فيها رسول الله ، ٦ ، من مكة إلى المدينة ، وكان أول المحرم منها يوم الخميس [١].
وتاريخ الفرس : من أول السنة التي ملك فيها يزدجرد بن شهريار ـ وقيل : يزدجرد بن بهرام جور ـ وكان أولها يوم الثلاثاء [٢].
وتاريخ الروم والسريان : من أول ملك الاسكندر ، وكان أول أكتوبر يوم الإثنين ، ولهم تاريخ بمولد المسيح [٣].
وتاريخ القبط في كتاب المجسطي [٤] : من أول السنة التي ملك فيها «بخت رش» وهو «بخت نصر» ، وأولها يوم الأربعاء ، وفي تاريخ بطليموس أن تاريخ القبط : من أول سني فليقوس ، وكان أولها يوم الأحد [٥].
والذي بين بخت نصر ويزدجرد من التاريخ ألف وثلثمائة وتسعة وسبعون سنة فارسية وثلاثة أشهر ، والذي بين تاريخ فيلقوس وتاريخ يزدجرد تسعمائة وخمسة وخمسون سنة وثلاثة أشهر ، والذي بين تاريخ الإسكندر وبين تاريخ يزدجرد [تسعمائة واثنتان وأربعون سنة من سني الروم ومائتان وتسعة وخمسون يوما ، والذي بين تاريخ يزدجرد وتاريخ الهجرة][٦] من الأيام
[١] قول الأجدابي أورده المسعودي في مروج الذهب ١ / ٤٩٨ بلفظه.
[٢] كذا ورد عند المسعودي في مروج الذهب ١ / ٤٩٨ بلفظه.
[٣] كذا ورد عند المسعودي في مروج الذهب ١ / ٤٩٨ بلفظه.
[٤] كتاب المجسطي لبطليموس : يتكون من ثلاث عشرة مقالة. وأول من عني بتفسيره وترجمته إلى العربية يحيى بن خالد بن برمك ، حيث عهد إلى صاحب بيت الحكمة بهذه المهمة. انظر : ابن النديم : الفهرست ص ٣٧٤.
[٥] كذا ورد عند المسعودي في مروج الذهب ١ / ٤٩٨ بلفظه.
[٦] سقط من الأصل والاضافة من (ط).