بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ١٨٣
بطحان : بضم الباء الموحدة ، وإسكان الطاء المهملة واد بالمدينة معروف [١].
قال ابن الجوزي في «المثير» [٢] : «دعا النبي ، ٦ ، للمدينة ، ونقل حماها إلى الجحفة ، فكان المولود يولد بالجحفة ، فما يبلغ حتى تصرعه الحمى». ـ يأتي ذكر الجحفة في الباب السابع ـ.
بلال بن حمامة ، مولى أبي بكر رضياللهعنهما ، اسم أبيه رباح [٣].
وفي الصحابة جماعة يعرفون بأمهاتهم [٤] :
كمحمد بن الحنفية ، وخفاف بن ندبة ـ واسم أبيه عمير ، وبشير بن الخصاصية ـ واسم أبيه معبد ، ومعاذ ومعوذ ابنا عفراء ـ أبوهما الحارث ، ومالك بن نميلة ، وشرحبيل بن حسنة ـ أبوه عبد الله ، وعبد الله وجبير ابنا بحينة ـ وأبوهما مالك.
وكذلك ممن بعد الصحابة من العلماء : كإسماعيل بن عليه ـ أبوه إبراهيم ، ومنصور بن صفية ـ أبوه عبد الرحمن ، ومحمد بن عائشة ـ وأبوه حفص / وإبراهيم بن هراسة ـ أبوه سلمة ، ومحمد بن عثمة ـ أبوه خالد.
ولم ينسب من الأنبياء لأمه إلا : يونس وعيسى ٨.
[١] وسمي بذلك لسعته وانبساطه من البطح وهو البسط ، انظر : ياقوت : معجم البلدان ١ / ٤٤٦ ، الفيروز ابادي : المغانم ص ٥٦.
[٢] قول ابن الجوزي ورد في كتابه «مثير العزم» (ق ٢٣٨). وأخرجه البيهقي في الدلائل ٢ / ٥٦٨ عن عائشة ، ونقله ابن كثير في البداية والنهاية ٣ / ٢٢٢.
[٣] انظر : ابن هشام : السيرة ١ / ٣١٧ ، البلاذري : أنساب الأشراف ١ / ١٨٤ ، ابن عبد البر :الاستيعاب ١ / ١٧٩.
[٤] كذا ورد عند ابن الجوزي في المدهش ص ٤٧ ، وفي تلقيح فهوم ص ٤٨٣ الذين عرفوا بأمهاتهم وأحصاهم.