بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ١٧٦
ثم قتل ، وكان ملكه إحدى عشرة سنة وسبعة أشهر [١].
فملك بعده ابنه أبرويز متوجا ، وهو يعرف بكسرى ثمان وثلاثين سنة ، خلع من الملك [٢].
وملك شيرويه ابنه متوجا ، وهو ابن ابنة قيصر ، ملك لخمس سنين وأشهر من الهجرة ، ملك سبعة أشهر [٣].
ثم ملك بعده أردشير بن شيرويه ، وهو ابن سبع سنين ، وقيل : كان ملكه خمسة أشهر [٤].
ثم ملك جرهان ، فقتلته بوران ، وملكه اثنان وعشرون يوما [٥].
ثم ملك بعده كسرى بن قباذ متوجا ـ وهو من ولد هرمز ـ ثلاثة أشهر ، قتله ملك خراسان [٦].
ثم ملكت بوران بنت كسرى كما تقدم.
رجعنا إلى ما كنا بسببه :
قال ابن الجوزي : وكذلك القلوب تشتاق مكة وعرفات بسبب يوم (أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ)[٧] وهو موطنهم الأول ، لأنهم خرجوا كالذر في
[١] في آخر أيامه تخرم الملك عليه ، ثم وثب عليه الأشراف بالمدائن فخلعوه ، ثم قتلوه. انظر :الطبري : تاريخ الرسل ٢ / ١٧٢ ، انظر : تاريخ الرسل ٢ / ١٧٦ ، المسعودي : مروج الذهب ١ / ٢٣٤.
[٢] انظر : الطبري : تاريخ الرسل ٢ / ١٧٦ ، المسعودي : مروج الذهب ١ / ٢٣٥ ، ٢٣٨.
[٣] انظر : الطبري : تاريخ الرسل ٢ / ٢١٨ ، المسعودي : مروج الذهب ١ / ٢٤١.
[٤] سار إليه من أنطالية جرهان فقتله. انظر : الطبري : تاريخ الرسل ٢ / ٢٣٠ ، المسعودي : مروج الذهب ١ / ٢٤١.
[٥] لم يكن جرهان من أهل بيت المملكة. انظر : الطبري : تاريخ الرسل ٢ / ٢٣١ ، المسعودي : مروج الذهب ١ / ٢٤١ ـ ٢٤٢ ، ابن الجوزي : المنتظم ٥ / ١٤.
[٦] انظر : المسعودي : مروج الذهب ١ / ٢٤٢.
[٧] سورة الأعراف آية (١٧٢).