بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ١٥٢
ولرسول الله ، ٦ ، فيها ذكر [١].
ووافى الموسم في العام القابل منهم إثنا عشر رجلا : أسعد بن زرارة ، وسعد بن عبادة ، وسعد بن الربيع ، وسعد بن خيثمة ، والمنذر بن عمرو ، وعبد الله بن رواحة ، والبراء بن معرور ، وأبو الهيثم بن التيهان ، وأسيد بن حضير ، وعبد الله بن عمرو بن حرام أبو جابر ، وعبادة بن الصامت ، ورافع بن مالك. فبايعوا رسول الله ، ٦ ، بالعقبة الأولى [٢] ، فلما انصرفوا بعث رسول الله ، ٦ ، معهم مصعب بن عمير إلى المدينة ، وأمره أن يقرئهم القرآن ، ويعلمهم الإسلام ، فقدموا المدينة ، وكان منزله على أسعد بن زرارة [٣].
ولقيه ٦ في الموسم الثالث [٤] : سبعون رجلا من الأنصار ، ومعهم امرأتان ، فبايعوه [٥].
وفي هذه البيعة نزل قول الله تعالى : (إِنَّ اللهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ)[٦] الآية ، وكان أصغرهم سنا : عقبة بن عمرو ، وهذه بيعة العقبة الكبرى ، وأرسل رسول الله ، ٦ أصحابه إلى المدينة ، ثم خرج إلى غار ثور [٧] بعد ذلك [٨].
[١] كذا ورد عند ابن النجار في الدرة الثمينة ٢ / ٣٢٨ ، والنهرواني في تاريخ المدينة (ق ١٢).
[٢] عن بيعة العقبة الأولى والعهد الذي أخذه الرسول ٦ على رجال العقبة. انظر : ابن هشام : السيرة ١ / ٤٣١ ، ابن سعد : الطبقات الكبرى ١ / ٢١٩ ، البيهقي : دلائل النبوة ٢ / ٤٣٣.
[٣] كذا ورد عند ابن النجار في الدرة الثمينة ٢ / ٣٢٨ ، والنهرواني في تاريخ المدينة (ق ١٢).
[٤] عن بيعة العقبة الكبرى وما تقرر فيها من أمر الهجرة. انظر : ابن هشام : السيرة ١ / ٤٣٨ ، ابن سعد : الطبقات ١ / ٢٢١ ، الطبري : تاريخ الرسل ٢ / ٣٦٠.
[٥] أورد ابن هشام في السيرة ١ / ٤٥٤ ـ ٤٦٦ ، وابن الجوزي في المنتظم ٣ / ٣٩ ـ ٤٢ جريدة أسماء رجال العقبة الثانية ، والمرأتان هما : نسيبة بنت كعب أم عمارة ، وأسماء بنت عمرو أم منيع كما ذكر ابن هشام في السيرة ١ / ٤٤١ ، والطبري في تاريخه ٢ / ٣٦٢.
[٦] سورة التوبة آية (١١١).
[٧] غار ثور : اختفى فيه النبي ٦ قبل الهجرة ، وهو جنوب مكة بالمفجر على طريق اليمن. انظر : ياقوت : معجم البلدان ٢ / ٨٦.
[٨] كذا ورد عند ابن النجار في الدرة الثمنية ٢ / ٣٢٨.