بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ١٢٠
ملكه أربعين سنة ، كان يبيع الدرع بأربعه آلاف ، وهو أول من عمل الدروع [١] [قال الله تعالى : (وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ)[٢] ... الآية][٣] ابتدأ في عمارة بيت المقدس الأولى لإحدى عشرة سنة مضت من ملكه. وفي الثالث والعشرين من حزيران خر داود ـ ٧ [٤] ـ حكاه عبد الملك بن حبيب [٥].
قال أهل السير : وكانت سكنى العماليق غزة وعسقلان وساحل بحر الروم وما بين مصر وفلسطين ، ثم سكنوا مكة والمدينة والحجاز كله ، وعتوا [عتوا كبيرا][٦] فبعث إليهم موسى ٧ جندا من بني إسرائيل فقتلوهم [٧].
عن زيد بن أسلم قال : بلغني أن ضبعا رؤيت هي وأولادها رابضة في حجاج [٨] عين رجل من العماليق ، قال : ولقد كان يمضي في ذلك الزمان أربعمائة سنة وما يسمع بجنازة ، وكان جالوت [٩] من العماليق ـ والضبع الأنثى خاصة والضبعان الذكر منها ـ وكان عوج وأمه عناق من العماليق
[١] كذا ورد في تاريخ الطبري ١ / ٤٧٨ ، والشفا للقاضي عياض ١ / ٨٩ ، والمدهش لابن الجوزي ص ٤٥ ، والبداية والنهاية لابن كثير ٢ / ١٠.
[٢] سورة سبأ آية (١٠).
[٣] سقط من الأصل والاضافة من (ط).
[٤] ذكر ابن كثير في البداية والنهاية ٢ / ١٦ خبر وفاة داود ٧ بالتفصيل ، وذكر أنه مات فجأة يوم السبت.
[٥] عبد الملك بن حبيب البصري ، أبو عمران الجوني ، محدث ثقة (ت ١٢٣ ه). انظر : البخاري : التاريخ الكبير ٥ / ٤١٠ ، ابن حجر : تهذيب التهذيب ٦ / ٣٨٩.
[٦] سقط من الأصل والاضافة من (ط).
[٧] ذكر ابن النجار نحو هذا الخبر في الدرة الثمينة ٢ / ٣٢٤ ، والسمهودي في وفاء الوفا ص ١٥٧.
[٨] حجاج العين ما يحيط بالحدقة. انظر : ابن منظور : اللسان مادة «حج».
[٩] جالوت أشجع الكنعانيين ، وأحد ملوكهم ، قتله نبي الله داود. انظر : الطبري : تاريخ الرسل ١ / ٤٧٢.