بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ١٠٥
الحركات السماوية» له. أما ..........
واعلم أن عرض المدينة الشريفة خمس وعشرون درجة زائدة عن مكة بأربع درجات إلا أربعين دقيقة ، ومعنى العرض هنا الاتساع ليس هو ضد الطول ، تقول العرب : بلاد عريضة ، ومنه قوله تعالى (وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا)[١](السَّماواتِ وَالْأَرْضِ)[٢] أي سعتها ، ولم يرد العرض الذي هو ضد الطول.
[وأما][٣] صفة طول [كل][٤] مدينة وعرضها : فاعلم أن طول كل مدينة هي بعدها من أول الربع المسكون مما يلي المشرق [والمغرب][٥] ، وهو بمقدار ما بين دائرة نصف نهار المدينة وبين دائرة نصف نهار أول الربع [المسكون][٦] من دور معدل النهار ، وأما العرض فهو تباعد المدينة عن دائرة الاستواء وهو إرتفاع القطب عن الأفق. والله أعلم.
الفصل الثاني
ما جاء في أسماء المدينة الشريفة
اعلم أنها قد أتت لها أسماء جليلة [٧] في الكتب المتقدمة ، وعلامات
[١] سقط من الأصل والاضافة من (ط).
[٢] سورة آل عمران آية (١٣٣).
[٣] سقط من الأصل والاضافة من (ط).
[٤] سقط من الأصل والاضافة من (ط).
[٥] سقط من الأصل والاضافة من (ط).
[٦] سقط من الأصل والاضافة من (ط).
[٧] انظر : السمهودي : وفاء الوفاء ص ٨ ـ ٢٧.