بهجة النفوس والأسرار - الشيخ أبي محمّد عفيف الدين عبد الله بن عبد الملك المرجاني - الصفحة ١٠٣
وألف للعرب [١]. ومعمور الأرض هو جزء من استواء الشمس على وسط كرة الأرض إلى البحر المحيط بالأرض من ناحية المجوف والشرق والغرب ، وهو المسكون الذي قسمه نوح [٧][٢] على بنيه ، فقسم سام : وسط الأرض منها بيت المقدس ، والنيل ، والفرات ، ودجلة ، وسيحون ، وجيحون ، وذلك ما بين قيسون إلى شرقي النيل ، وما بين منخر الريح الجنوبي إلى منخر الريح الشمالي ، ولحام قسمه : النيل وما وراءه إلى منخر الريح الدبور [٣] ، وليافث : من قاسيون [٤] وما وراءه إلى منخر الصبا [٥].
وقيل : إن العجم من [وراء البحر مسيرة][٦] اثنتي عشر سنة ، وبلاد الروم مسيرة خمس سنين ، وبلاد مسك [عن يمين الدنيا مسيرة][٧] خمس عشر سنة ، وبلاد يأجوج مسيرة مائة سنة.
وقيل : للأرض ستة [أجزاء خمسة منها ليأ][٨] جوج ومأجوج ، وجزء للخلق. حكاه القرطبي.
وقال المنجمون : «[الأرض أربعة وعشرون][٩] قيراطا ، العامر منها أربعة قراريط وكسر ، وقيل : ما العامر [في الخراب إلا كفسطاط في فلاة][١٠]
[١] ذكره ابن الجوزي في المنتظم ١ / ١٢٩ عن قتادة بلفظه ، وفي تلقيح فهوم أهل الأثر ص ٢.
[٢] سقط من الأصل والاضافة من (ط).
[٣] الدبور : الريح التي تقابل الصبا ، وهي ريح تهب من نحو المغرب ، والصبا تقابلها من ناحية المشرق. انظر : ابن منظور : اللسان مادة «دبر».
[٤] قاسيون : بالفتح فسين مهملة فياء مضمومة آخره نون ، هو الجبل المشرف على مدينة دمشق.
انظر : ياقوت : معجم البلدان ٤ / ٢٩٥.
[٥] منخر الصبا : مهبها ، حيث إنها تهب من موضع مطلع الشمس إذا استوى الليل والنهار. انظر : ابن منظور : اللسان ، مادة «صبا».
[٦] سقط من الأصل والاضافة من (ط).
[٧] سقط من الأصل والاضافة من (ط).
[٨] سقط من الأصل والاضافة من (ط).
[٩] سقط من الأصل والاضافة من (ط).
[١٠] سقط من الأصل والاضافة من (ط).