آداب سفر در فرهنگ نیایش (ترجمه الأمان) - سید بن طاووس - الصفحة ٣٤٧ - فصل ١٤ دعاهاى مربوط به منزل چهارم
درود بر برادرانى كه ما را مىبينند و ما آنها را نمىبينيم و تصميم داريم از ايشان جدا شويم و در حالى كه كوششهايشان را سپاسگزاريم و از آزارشان ايمن مانديم! شما را به خداى بزرگ مىسپاريم؛ چنان كه خود يك ديگر را مىسپاريد. از شما مىخواهيم ما را به زبان گويا و زبان حالتان به خداى بزرگ بسپاريد؛ سپردنى كه شايستهى گمان نيك ما در مورد پذيرفته شدن نيايش شماست.
وقتى خواستى در منزل چهارم با زمين وداع كنى، بگو:
أيّتها الأرض الّتي كنّا فيها و خرجنا عنها و نحن صائرون إليها و قادمون و ساكنون في بطنها أحقابا بعد أحقاب، قد رأيت ما وفّقنا له ربّ الأرباب من تعريفنا و تشريفنا بعبادته و طاعته و تجمّلنا لذكرك بخدمته و حجّته و كرامته، و الولد إذا جمل ذكر والده بصالح أعماله فيليق بالوالد أن يكون عونا له على بلوغ آماله، و نحن لك كالأولاد؛ فنسأل أن تسألي بلسان الحال سلطان الدّنيا و المعاد في حملنا على ظهرك أيّام حياتنا على مطايا سعادتنا و سلامتنا في سائر حركاتنا و سكناتنا و حفظنا ممّا احتويت عليه و ممّا على ظهرك من المؤذيات من سائر الحيوانات و الجمادات و الأمان في الطّرقات من المخافات، و إذا سكنّا في بطنك أن تكوني لنا أشفق علينا من سائر الحاملات الوالدات و أن يسلمنا فيك من المعاقبات و أن يخرجنا منك خروج المسعودين المنصورين الظّافرين بالمحابّ في يوم الحساب الّذين يسيرون مع المتّقين إلى جمع شملهم تحت شجرة طُوبى لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ[١].
اى زمينى كه ما در آن بوديم و از آن بيرون آمديم و باز به سوى آن ره سپاريم و بر روى آن روانيم و دورانهاى متعددّ در شكم آن ساكن
[١] رعد( ١٣): ٣٠.