حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٥٧٧ - الفصل العاشر«إستحباب ذكر النبي
حتّى لا يبقى ملك مقرّب إلّا لعنه فيقع خاسئا[١] حسيرا[٢] مدحورا[٣][٤].
- قال رسول الله ٦: زينّوا مجالسكم بذكر فضائل علي بن أبي طالب (ع) فإن فيه سبعين خصلة فيه من خصال الأنبياء[٥].
- قال رسول الله ٦: إنّ الله تعالى جعل لأخي عليّ بن أبي طالب (ع) فضائل لا تحصى كثرة فمن قرأ فضيلة من فضائله مقرّا بها غفر الله له ما تقدّم من ذنبه و ما تأخّر، و من كتب فضيلة من فضائله لم تزل الملائكة يستغفرون له ما بقي لتلك الكتابة رسم، و من استمع إلى فضيلة من فضائله غفر الله له الذنوب التي اكتسبها بالسمع و من نظر إلى كتابة من فضائله غفر الله له الذنوب التي اكتسبها بالنظر[٦].
- قال رسول الله ٦: من سلك طريقا يطلب فيه علما سلك الله به طريقا إلى الجنّة، و أنّ الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا به، و أنّه ليستغفر لطالب العلم من في السماء و من في الأرض حتّى الحوت في البحر، و فضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر النجوم ليلة البدر، و أنّ العلماء ورثة الأنبياء، إنّ الأنبياء لم يورّثوا دينارا و لا درهما و لكن ورّثوا العلم، فمن أخذ منه أخذ بحظّ وافر[٧].
- عن الصادق (ع) قال: تلاقوا و تحادثوا العلم فإنّ بالحديث تجلى القلوب الرائنة، و بالحديث إحياء أمرنا فرحم الله من أحيا أمرنا[٨].
[١] - خاسئا: خسأ الكلب كمنع خسئا و خسؤا، طرده.
[٢] - حسيرا: حسر كفرح، و عليه حسرة و حسرا أي تلهف فهو حسير.
[٣] - مدحورا: الدّحر الطرد و الإبعاد.
[٤] - البحار: ج ٧١ ص ٢٦٣ ح ٦١.
[٥] - لم نعثر عليه.
[٦] - البحار: ج ٢٦ ص ٢٢٩ ح ١٠.
[٧] - البحار: ج ١ ص ١٦٤ ح ٢.
[٨] - البحار: ج ١ ص ٢٠٢ ح ١٤.