حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٣٩١ - الفصل الرابع«في معالجة الحمى»
فقالت: «بسم الله الرحمن الرحيم، بسم الله النور، بسم الله نور النّور، بسم الله نور على نور بسم الله الّذي هو مدبّر الأمور، بسم الله الذي خلق النّور من النّور، الحمد لله الّذي خلق النّور من النّور، و أنزل النّور على الطّور، في كتاب مسطور في رقّ منشور، بقدر مقدور، على نبيّ محبور، الحمد لله الذي هو بالعزّ مذكور، و بالفخر مشهور، و على السرّاء و الضرّاء مشكور، و صلّى الله على سيّدنا محمّد و آله الطاهرين» قال سلمان: فتعلّمتهنّ فو الله و لقد علّمتهن أكثر من ألف نفس من أهل المدينة، و مكّة، ممّن بهم علل الحمّى فكلّ برىء من مرضه بإذن الله تعالى[١].
- روي أنه مرض أحد أولاد الإمام الصادق (ع) فقال له (ع) إقرأ هذا الدعاء:
«اللهمّ إشفني بشفائك و داوني بدوائك و عافني من بلائك فإنّي عبدك و ابن عبدك»[٢].
- عن الحسن الزّكي (ع) أنه تكتب لأجل الحمّى على ورقة «يا نارُ كُونِي بَرْداً وَ سَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ» و علّقه على المحموم[٣].
- و مما ورد لأجل الحمّى هو: أن يكتب و يعلّق على العضد الأيمن: «بسم الله الرحمن الرحيم و لو أن قرآنا سيّرت به الجبال أو قطّعت به الأرض أو كلّم به الموتى بل لله الأمر جميعا، يا شافي يا كافي يا معافي و بالحقّ أنزلناه و بالحقّ نزل، و ما أرسلناك إلّا مبشّرا و نذيرا باسم فلان ابن فلان، ببسم الله و بالله، و من الله و إلى الله، و لا غالب إلّا الله[٤].
- و ورد أيضا أنه تكتب: «بسم الله مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ، بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا
[١] - البحار: ج ٩٢، ص ٣٧، ح ٢٢.
[٢] - الكافي: ج ٢، ص ٥٦٥، ح ٣.
[٣] - البحار: ج ٩٢، ص ٢٦، ح ١١.
[٤] - البحار: ج ٩٢، ص ٢٥، ح ١١.