حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٢٠٣ - الفصل الثامن«أحكام أيام الحمل و آداب يوم الولادة و تسمية الطفل»
- قال أمير المؤمنين (ع) حنّكوا أولادكم بالتمر. فكذا فعل رسول الله ٦ بالحسن و الحسين[١].
قال رسول الله ٦: من ولد له مولود فليؤذّن في أذنه اليمنى بأذان الصلاة، و ليقم في أذنه اليسرى فإنها عصمة من الشيطان الرّجيم[٢].
- عن جابر (ع) قال: لما حملت فاطمة بالحسن فولدت، و كان النبي ٦ أمرهم أن يلفّوه في خرقة بيضاء فلفّوه في صفراء و قالت فاطمة: يا عليّ سمّه. فقال ما كنت لأسبق باسمه رسول الله ٦، و جاء النبي ٦ فأخذه و قبّله و أدخل لسانه في فمه (فيه) فجعل الحسن (ع) يمصّه ثمّ قال لهم رسول الله ٦: ألم أتقدم إليكم أن تلفّوه في خرقة بيضاء. فدعا بخرقة بيضاء فلفّه فيها. ورمى بالصفراء، و أذّن في أذنه اليمنى و أقام في اليسرى إلى أن قال: و سمّاه الحسن، فلمّا ولدت الحسين جاء النبي ٦ ففعل به كما فعل بالحسن «إلى أن قال» فسمّاه الحسين[٣].
- قال رجل لأبي عبد الله (ع): ولد لي غلام فقال: رزقك اللّه شكر الواهب و بارك لك في الموهوب، و بلغ أشدّه و رزقك اللّه برّه[٤].
- عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا عسر على المرأة ولدها فاكتب لها في رقّ: «بسم الله الرّحمن الرحيم كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ ما يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا ساعَةً مِنْ نَهارٍ»، «كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَها لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحاها» «إِذْ قالَتِ امْرَأَتُ عِمْرانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ ما فِي بَطْنِي مُحَرَّراً» ثم اربطه بخيط و شدّه على فخذها الأيمن فإذا وضعت فانزعه[٥].
- عن جابر بن يزيد الجعفي أنّ رجلا أتى أبا جعفر محمد بن عليّ الباقر (ع) فقال يا بن رسول اللّه أغثني فقال: و ما ذاك؟ قال: امرأتي قد أشرفت على الموت من شدّة
[١] - الوسائل: ج ١٥ ص ١٣٧ باب ٣٦ من أبواب أحكام الأولاد ح ١.
[٢] - الوسائل: ج ١٥ ص ١٣٦ باب ٣٥ من أبواب أحكام الأولاد ح ١.
[٣] - الوسائل: ج ١٥ ص ١٤٠ باب ٣٦ من أبواب أحكام الأولاد ح ١٠.
[٤] - الوسائل: ج ١٥ ص ١٢٠ باب ٢٠ من أبواب أحكام الأولاد ح ١.
[٥] - البحار: ج ١٠١ ص ١٢٠ ح ٤٩.