حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ١١٩ - الفصل السادس«آداب ما بعد الطعام»
- قال رسول الله ٦ الذي يسقط من المائدة مهور الحور العين[١].
- عن الصادق (ع) قال: سؤر المؤمن شفاء من سبعين داء[٢].
- عن عمرو بن شمر قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: إنّي لألحس أصابعي من المأدوم حتّى أخاف أن يرى خادمي أنّ ذلك من الجشع و ليس ذلك كذلك، إنّ قوما أفرغت عليهم النعمة و هم أهل الثرثار فعمدوا إلى مخّ الحنطة فجعلوها أهجاء[٣]، فجعلوا ينجون[٤] بها صبيانهم حتّى إجتمع من ذلك جبل، قال: فمرّ رجل صالح على إمرأة و هي تفعل ذلك بصبيّ لها فقال: و يحكم إتّقوا الله لا يغيّر ما بكم من نعمة، فقالت: كأنّك تخوّفنا بالجوع ما دام ثرثار يجري فإنا لا نخاف الجوع، قال: فأسف الله عزّ و جل و أضعف لهم الثرثار، و حبس عنهم مطر السماء و نبت الأرض، قال: فاحتاجوا إلى ذلك الجبل، قال: فإن كان ليقسم بينهم بالميزان[٥].
- عن ياسر خادم الرضا (ع) قال: كان الرضا (ع) إذا خلا جمع حشمه كلّهم عنده الصغير و الكبير فيحدثهم و يأنس بهم، و يؤنسهم، و كان ٧ إذا جلس على المائدة لا يدع صغيرا و لا كبيرا حتى السايس و الحجّام إلّا أقعده معه على مائدته، قال ياسر: فبينما نحن عنده يوما إذ سمع وقع القفل الذي كان على باب المأمون إلى دار أبي الحسن (ع)- فقال لنا أبو الحسن (ع) قوموا تفرّقوا عنّي فقمنا عنه فجاء المأمون[٦].
[١] - الوسائل: ج ١٦ ص ٥٠٣ باب ٧٦ من كتاب الأطعمة و الأشربة ح ٧.
[٢] - الاختصاص: ص ١٩.
[٣] - هجاء: أي صالح لرفع الجوع، أو فعلوا ذلك محقا.
[٤] - ينجون: من النجو و هو الغائط، يقال: أنجى أي أحدث، و ينجون بمعنى يستنجون- و الله العالم.
[٥] - الوسائل: ج ١٦ ص ٥٠٤ باب ٧٨ من كتاب الأطعمة و الأشربة ح ١.
[٦] - الوسائل: ج ١٦ ص ٤٢٤ باب ١٣ من كتاب الأطعمة و الأشربة ح ٢.