حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ١١٨ - الفصل السادس«آداب ما بعد الطعام»
قذر فغسلها ثمّ رفعها كان له سبعون حسنة[١].
- عن أبي عبد الله (ع) قال دخل رسول الله ٦ على عائشة فرأى كسرة كاد أن يطأها فأخذها و أكلها و قال يا حميراء أكرمي جوار نعم الله عليك فإنها لم تنفر عن قوم فكادت تعود إليهم[٢].
- عن معتمر بن خلاد قال: سمعت أبا الحسن الرّضا (ع) يقول: من أكل في منزله طعاما فسقط منه شيئا فليتناوله و من أكل في الصحراء أو خارجا فليتركه للطير و السّبع[٣].
- عن محمد بن الوليد الكرماني قال: أكلت بين يدي أبي جعفر الثاني (ع) حتّى إذا فرغت و رفع الخوان ذهب الغلام يرفع ما وقع من فتات[٤] الطعام: فقال له: ما كان في الصحراء فدعه و لو فخذ شاة و ما كان في البيت فتتبّعه و القطه[٥].
- عن عبد الله الأرجائي قال: كنت عند أبي عبد الله (ع) و هو يأكل فرأيته يتتبّع مثل السمسمة من الطعام ما يسقط من الخوان. فقلت: جعلت فداك تتبع هذا؟ قال:
يا عبد الله هذا رزقك فلا تدعه يغرك أما إنّ فيه شفاء من كلّ داء[٦].
- قال رسول الله ٦: من تتبّع ما يقع من مائدته فأكله ذهب عنه الفقر و عن ولده و عن ولد ولده إلى السّابع[٧].
- عن أبي عبد الله أنّه قال في التمرة و الكسرة تكون في الأرض المطروحة فيأخذها إنسان و يأكلها: لا تستقر في جوفه حتى تجب له الجنّة[٨].
[١] - الوسائل: ج ١٦ ص ٥٠٤ باب ٧٧ من كتاب الأطعمة و الأشربة ح ٣.
[٢] - الوسائل: ج ١٦ ص ٥٠٤ باب ٧٧ من كتاب الأطعمة و الأشربة ح ٤.
[٣] - الوسائل: ج ١٦ ص ٤٩٩ باب ٧٢ من كتاب الأطعمة و الأشربة ح ١.
[٤] - الفتات- بالضم- ما تفتت من الشيء المفتوت أي المكسور الأصابع كسرا صغيرة.
[٥] - الوسائل: ج ١٦ ص ٤٩٩ باب ٧٢ من كتاب الأطعمة و الأشربة ح ٢.
[٦] - الوسائل: ج ١٦ ص ٥٠٢ باب ٧٦ من كتاب الأطعمة و الأشربة ح ٦.
[٧] - الوسائل: ج ١٦ ص ٥٠٣ باب ٧٦ من كتاب الأطعمة و الأشربة ح ٩.
[٨] - الوسائل: ج ١٦ ص ٥٠٣ باب ٧٧ من كتاب الأطعمة و الأشربة ح ١.