حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٥٢٧ - الفصل الثاني عشر«حقوق الأموات على الأحياء»
- قال أمير المؤمنين (ع): دخل رسول الله ٦ على رجل من ولد عبد المطلب و هو في السّوق- أي في حال النّزع- و قد وجّه إلى غير القبلة، فقال وجّهوه إلى القبلة فإنّكم إذا فعلتم ذلك أقبلت عليه الملائكة، و أقبل الله عزّ و جلّ عليه بوجهه، فلم يزل كذلك حتى يقبض[١].
- عن الحارث عن أبيه، عن جدّه قال: قبض رسول الله ٦ فستر بثوب و رسول الله ٦ خلف الثوب و علي (ع) عند طرف ثوبه، و قد وضع خدّيه على راحته و الرّيح تضرب طرف الثوب على وجه عليّ، قال: و النّاس على الباب في المسجد ينتحبون و يبكون[٢].
- عن جعفّر بن محمّد، عن أبيه، عن آبائه : أنّ رسول الله قال:
لقنّوا موتاكم «لا إله إلّا الله» فإنّ من كان، آخر كلامه «لا إله إلّا الله» دخل الجنّة[٣].
- قال رسول الله ٦ لقنّوا موتاكم «لا إله إلا الله» فإنّها تهدم الذنوب، فقالوا يا رسول الله فمن قال في صحّته؟ فقال ذلك أهدم و أهدم إنّ لا إله إلا الله أنس المؤمن في حياته و عند موته و حين يبعث، و قال رسول الله ٦ قال جبرئيل: يا محمّد لو تراهم حين يبعثون هذا مبيّض وجهه ينادي: «لا إله إلّا الله و الله أكبر» و هذا مسوّد وجهه ينادي: «يا ويلاه يا ثبوراه»[٤].
- عن أبي جعفر (ع) قال: إذا أدركت الرّجل عند النّزع فلقّنه كلمات الفرج: «لا إله إلّا الله الحكيم الكريم، لا إله إلّا الله العلي العظيم، سبحان الله رب السماوات السبع و ربّ الأرضين السبع و ما فيهنّ و ما بينهنّ و ربّ العرش العظيم، و الحمد لله ربّ العالمين»[٥].
[١] - الوسائل: ج ٢ ص ٦٦٢ باب ٣٥ من أبواب الإحتضار ح ٦.
[٢] - الوسائل: ج ٢ ص ٦٧٢ باب ٤٤ من أبواب الإحتضار ح ٢.
[٣] - الوسائل: ج ٢ ص ٦٦٤ باب ٣٦ من أبواب الإحتضار ح ٩.
[٤] - الوسائل: ج ٢ ص ٦٦٤ باب ٣٦ من أبواب الإحتضار ح ١٠.
[٥] - الوسائل: ج ٢ ص ٦٦٦ باب ٣٨ من أبواب الإحتضار ح ١.