حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٥٠٥ - الفصل التاسع«رعاية حقوق المؤمنين في غيبتهم»
يظهر في الناس عدالته، و يظهر فيهم مروّته، و أن تحرم عليهم غيبته، و أن تجب عليهم أخوّته[١].
- عن النبي ٦ أنّه قال: الغيبة أشد من الزنا، فقيل: يا رسول الله ٦ و لمّ ذاك قال: صاحب الزنا يتوب فيتوب الله عليه، و صاحب الغيبة يتوب فلا يتوب الله عليه، حتى يكون صاحبه الذي يحلّه[٢].
- عن الصادق (ع) قال: إذكروا أخاكم إذا غاب عنكم بأحسن ما تحبّون أن تذكروا به إذا غبتم عنه[٣]، الخبر.
- عن الصادق (ع) قال: إذا جاهر الفاسق بفسقه فلا حرمة له و لا غيبة[٤].
- قال رسول الله ٦: من ردّ عن عرض أخيه المسلم كتب له الجنّة البتّة، و من أتي إليه معروف فليكافىء فإن عجز فليشن به، فإن لم يفعل فقد كفر النعمة[٥].
- عن أبي جعفر (ع) قال: من اغتيب عنده أخوه المؤمن فنصره و أعانه نصره الله في الدنيا و الآخرة و من اغتيب عنده أخوه المؤمن فلم ينصره و لم يدفع عنه و هو يقدر على نصرته و عونه خفضه الله في الدنيا و الآخرة[٦].
- عن أبي عبد الله (ع) الصادق قال: من روى على مؤمن رواية يريد بها شينه و هدم مروّته ليسقط من أعين الناس أخرجه الله عزّ و جلّ من ولايته إلى ولاية الشيطان[٧].
- قال رسول الله ٦ يجيء يوم القيامة ذو الوجهين دالعا[٨] لسانه في قفاه،
[١] - البحار: ج ٧٢ ص ٢٥١ ح ٢٥.
[٢] - البحار: ج ٧٢ ص ٢٥٢ ح ٢٧.
[٣] - البحار: ج ٧٢ ص ٢٥٣ ح ٣٠.
[٤] - البحار: ج ٧٢ ص ٢٥٣ ح ٣٢.
[٥] - البحار: ج ٧٢ ص ٢٥٣ ح ٣٥.
[٦] - البحار: ج ٧٢ ص ٢٥٥ ح ٣٨.
[٧] - البحار: ج ٧٢ ص ٢٥٤ ح ٣٦.
[٨] - دالعا: دلع لسانه: أخرجه من فمه.