حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٤٩٧ - الفصل الثامن«حقوق الفقراء و الضعفاء و المظلومين و آداب معاشرتهم»
القيامة، و حشر مغلولا حتى يدخل جهنّم إلا أن يتوب[١].
- قال رسول الله ٦ سباب المؤمن فسوق، و قتاله كفر، و أكل لحمه من معصية الله[٢].
- عن أبي عبد الله (ع) قال: من روّع مؤمنا بسلطان ليصيب منه مكروها فلم يصبه، فهو في النار، و من روّع مؤمنا بسلطان ليصيب منه مكروها فأصابه فهو مع فرعون و آل فرعون في النار[٣].
- قال علي (ع): ورثت عن رسول الله كتابين كتاب الله عزّ و جلّ و كتابا في قراب سيفي، قيل: يا أمير المؤمنين و ما الكتاب الّذي في قراب سيفك؟ قال: من قتل غير قاتله أو ضرب غير ضاربه فعليه لعنة الله[٤].
- عن أبي سعيد الخدريّ قال: وجد قتيل على عهد رسول الله ٦ فخرج ٦ مغضبا حتّى رقى المنبر فحمد الله و أثنى عليه ثمّ قال: يقتل رجل من المسلمين لا يدر أحد من قتله؟ و الّذي نفسي بيده لو أنّ أهل السماوات و الأرض اجتمعوا على قتل مؤمن أو رضوا به لأدخلهم الله في النار و الّذي نفسي بيده لا يجلد أحد أحدا ظلما إلّا جلد غدا في نار جهنّم مثله، و الّذي نفسي بيده لا يبغضنا أهل البيت أحد إلّا أكبّه الله على وجهه في نار جهنّم[٥].
- قال رسول الله ٦ «من نظر إلى مؤمن نظرة ليخيفه بها أخافه الله عزّ و جلّ يوم لا ظلّ إلّا ظله[٦].
- عن علي بن حمزة قال: سمعته يقول: «إنّ اللّعنة إذا خرجت من فيّ صاحبها
[١] - البحار: ج ٧٢ ص ١٤٨ ح ٥.
[٢] - البحار: ج ٧٢ ص ١٤٨ ح ٦.
[٣] - البحار: ج ٧٢ ص ١٤٨ ح ٧.
[٤] - البحار: ج ٧٢ ص ١٤٩ ح ١١.
[٥] - البحار: ج ٧٢ ص ١٤٩ ح ١٢.
[٦] - البحار: ج ٧٢ ص ١٥١ ح ١٩.