حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٣٨٧ - الفصل الرابع«في معالجة الحمى»
و أقم و اقرأ سورة الحمد سبع مرّات، قال: ففعلت ذلك فكأنّما نشطت من عقال[١].
- عن أحدهما (ع): ما قرأت الحمد سبعين مرة إلا سكن و إن شئتم فجرّبوه و لا تشكوا[٢].
- عن داوود بن الرّقيّ قال: مرضت بالمدينة مرضا شديدا فبلغ ذلك أبا عبد الله (ع) فكتب إليّ: بلغني علّتك فاشتر صاعا من برّ، و استلق على قفاك، و انثره على صدرك كيف ما انتثر، و قل: «اللهمّ إنّي أسألك باسمك الّذي إذا سألك به المضطرّ كشفت ما به من ضرّ، و مكّنت له في الأرض، و جعلته خليفتك على خلقك، أن تصلّي على محمّد و آل محمد، و أن تعافيني من علّتي هذه» ثمّ إستو جالسا و اجمع البرّ من حولك و قل مثل ذلك، و اقسمه أربعة أقسام مدّا مدّا لكلّ قسمين، و قل مثل ذلك، قال: داوود ففعلت ما أمرني به فكأنّما نشطت من عقال، و قد فعله غير واحد فانتفع به[٣].
- عن الصادق (ع) قال: ما من مؤمن عاد أخاه المؤمن و هو شاك فقال له: «أعيذك بالله العظيم، ربّ العرش الكريم، من شرّ كلّ عرق نعار، و من شّرّ حرّ النار» فكان في أجله تخفيف و تأخير إلّا خفّف الله عنه[٤].
- عن يونس بن يعقوب قال: حضرت أبا عبد الله (ع) و هو يعلّم رجلا من أوليائه رقيّة الحمّى فكتبتها من الرجل، قال: يقرأ: فاتحة الكتاب، و قل هو الله أحد، و إنّا أنزلناه، و آية الكرسيّ، ثم يكتب على جنبي المحموم بالسبابة «اللهّم إرحم جلده الرقيق، و عظمه الدقيق من سورة الحريق، ما أمّ ملدم[٥] إن كنت آمنت بالله و اليوم
[١] - البحار: ج ٩٢، ص ٢١، ح ٧.
[٢] - البحار: ج ٩٢، ص ٢١، ح ٦.
[٣] - البحار: ج ٩٢، ص ٢٢، ح ٨.
[٤] - البحار: ج ٩٢، ص ٢٣، ح ١٠.
[٥] - أم مليدم: كنية للحمى، و يقال: الدمت عليه الحمى: دامت.