حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٣٨٦ - الفصل الرابع«في معالجة الحمى»
الله ٦: في الحبّة السوداء شفاء من كل داء إلا السام. قيل يا رسول الله، و ما السام؟ قال: الموت. قال: و هذان لا يميلان إلى الحرارة و البرودة، و لا إلى الطبائع، إنّما هي شفاء حيث وقعا[١].
- عن الرضا (ع) أنه قال: خير الأشياء لحمّى الربع أن يؤكل في يومها الفالوذج المعمول بالعسل، و يكثر زعفرانه، و لا يؤكل في يومها غيره[٢].
- عن الرضا (ع) قال: هذه عوذة لشيعتنا للسّلّ: «يا الله، يا ربّ الأرباب، و يا سيّد السادات، و يا إله الآلهة، و يا ملك الملوك، و يا جبّار السموات و الأرض، إشفني و عافني من دائي هذا، فإني عبدك و ابن عبدك أتقلّب في قبضتك، و ناصيتي بيدك» تقولها ثلاثا، فإنّ الله عزّ و جلّ يكفيك بحوله و قوّته إن شاء الله[٣].
- قال أمير المؤمنين (ع): حمّ رسول الله ٦ حمّى شديدة فأتاه جبرئيل فعوّذه و قال: «بسم الله أرقيك، بسم الله أشفيك، من كلّ داء يؤذيك، بسم الله و الله شافيك، بسم الله خذها فلتهنيك، «بسم الله الرّحمن الرحيم، فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ، وَ إِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ[٤] لتبرأنّ بإذن الله عزّ و جلّ» فاطلق النبيّ ٦ من عقاله فقال: يا جبرئيل هذه عوذة بليغة؟ فقال: هي من خزانة في السماء السابعة[٥].
- روي عن الصادق (ع) أنّه دخل عليه رجل من مواليه و قد وعك و قال: ما لي أراك متغيّر اللون؟ فقلت: جعلت فداك وعكت وعكا شديدا منذ شهر، ثمّ لم تنقلع الحمّى عنّي، و قد عالجت نفسي بكلّ ما وصفه لي المترفّعون فلم أنتفع بشيء من ذلك، فقال له الصادق (ع): حلّ أزرار قميصك و أدخل رأسك في قميصك، و أذّن
[١] - البحار: ج ٥٩، ص ١٠٠، ح ٢٣.
[٢] - البحار: ج ٥٩، ص ١٠٠، ح ٢٤.
[٣] - البحار: ج ٩٢، ص ٢٠، ح ١.
[٤] - سورة الواقعة، الآية: ٧٥- ٧٦.
[٥] - البحار: ج ٩٢، ص ٢٠، ح ٢.