حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٣٨٤ - الفصل الرابع«في معالجة الحمى»
- عن أبي اسامة الشحّام، قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: ما اختار جدّنا ٦ للحمّى إلّا وزن عشرة دراهم سكّر بماء بارد على الرّيق[١].
- روي أنّه دخل رسول الله ٦ على علي بن أبي طالب (ع) و هو محموم، فأمره بأكل الغبيراء[٢][٣].
- عن أبي الحسن (ع) قال: علامات الدم أربعة: الحكّة، و البثرة[٤] و النعاس، و الدوران[٥].
- قال أمير المؤمنين (ع): ليس من داء إلّا و هو من داخل الجوف إلّا الجراحة و الحمّى، فإنّهما يردان ورودا، إكسروا حرّ الحمّى بالبنفسج و الماء البارد فإنّ حرّها من فيح جهنّم[٦].
- و قال (ع): صبّوا على المحموم الماء البارد في الصيف، فإنّه يسكن حرّها[٧].
- و قال (ع): ذكرنا أهل البيت شفاء من الوعك و الأسقام و وسواس الرّيب[٨].
- و قال (ع): إشربوا ماء السماء، فإنّه يطهر البدن و يدفع الأسقام. قال الله تبارك و تعالى «وَ يُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّماءِ ماءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَ يُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطانِ وَ لِيَرْبِطَ عَلى قُلُوبِكُمْ وَ يُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدامَ»[٩][١٠].
[١] - البحار: ج ٥٩، ص ٩٦، ح ١٠.
[٢] - الغبيراء- بالضم- ثمرة تشبه العنّاب.
[٣] - البحار: ج ٥٩، ص ٩٦، ح ١١.
[٤] - البثر: خراج صغير بالبدن كالدمل و نحوه.
[٥] - البحار: ج ٥٩، ص ٩٧، ح ١٢.
[٦] - البحار: ج ٥٩، ص ٩٧، ح ١٣.
[٧] - البحار: ج ٥٩، ص ٩٧، ح ١٣.
[٨] - البحار: ج ٥٩، ص ٩٧، ح ١٣.
[٩] - سورة الأنفال، الآية: ١١.
[١٠] - البحار: ج ٥٩، ص ٩٧، ح ١٣.