حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٣٤٣ - الفصل السادس آداب معالجة من يفزع من المنام، و كيفية دفع الاحتلام
الصالحون من شر رؤياي التي رأيت أن تضرني في ديني و دنياي»، و اتفلي على يسارك ثلاثا[١].
- عن الحلبي قال: قال أبو عبد الله (ع) لرجل من أوليائه و قد سأله الرجل فقال:
يا ابن رسول الله ٦ إن لي بنيّة و أرّق لها و أشفق عليها، فإنها تفزع كثيرا ليلا و نهارا فإن رأيت أن تدعو الله لها بالواقية. قال: فدعا لها ثم قال: مرها بالقصد[٢]، فإنها تنتفع بذلك[٣].
- عن ابن عبد الله (ع) قال: إن رجلا قال له: يا ابن رسول الله ٦ إن لي جارية يكثر فزعها في المنام، و ربما اشتد بها الحال، فلا تهدأ و يأخذها خدر في عضدها و قد رآها بعض من يعالج فقال: إن بها مس من أهل الأرض، و ليس يمكن علاجها. فقال (ع): بردّها بالفصد، و خذ لها ماء الشبيت المطبوخ بالعسل، و يسقى ثلاثة أيام، قال: فعلت ذلك فعوفيت بإذن الله عز و جل[٤].
- بعث إنسان إلى أبي عبد الله (ع) زعم أنه يفزع في منامه من امرأة تأتيه- قال:
فصحت حتى سمع الجيران- فقال (ع): إذهب فقل له: إنك لا تؤدي الزكاة، فقال:
بلى و الله إني لأؤديها، قال: فقل له: إن كنت تؤديها فإنك لا تؤديها إلى أهلها[٥].
[١] - البحار: ج ٧٣، ص ٢١٨، ح ٢٤.
[٢] - القصد: شقّ العرق.
[٣] - البحار: ج ٧٣، ص ١٩٠، ح ١٩.
[٤] - البحار: ج ٧٣، ص ١٩٠، ح ٢٠.
[٥] - البحار: ج ٩٣، ص ٢١، ح ٥٠.