حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٣٤٢ - الفصل السادس آداب معالجة من يفزع من المنام، و كيفية دفع الاحتلام
فإن النبي ٦ كان يأمر به، و اقرأ آية الكرسي. و «اذ يغشيكم النعاس أمنة منه»، «وَ جَعَلْنا نَوْمَكُمْ سُباتاً»[١].
- روي أنه جاء شهاب بن عبد ربه إلى الإمام الصادق (ع) و قال له بأنه تأتي امرأة إليه و تخوّفه عند النوم فقال (ع): احمل معك سبّحة عند النوم. و اقرأ ثلاثة و أربعين مرة الله أكبر، و ثلاثة و ثلاثين مرة سبحان الله، و ثلاثة و ثلاثين مرة الحمد لله، و عشر مرات لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد يحيي و يميت و يميت و يحيي بيده الخير و له اختلاف الليل و النهار و هو على كل شيء قدير[٢].
- و بحسب الظاهر أن التسبيح يتخير فيه بين أن يقول سبحان الله قبل الحمد لله أو بعده.
- عن الصادق (ع) قال: إذا خفت الجنابة فقل في فراشك: «اللهم إني أعوذ بك من الاحتلال و من الأحلام و من أن يتلاعب بي الشيطان في اليقظة و المنام»[٣].
- عن أبي عبد الله (ع) قال: إذا رأى الرجل في منامه ما يكره فليتحول عن شقه الذي كان عليه نائما و ليقل: «إِنَّمَا النَّجْوى مِنَ الشَّيْطانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَيْسَ بِضارِّهِمْ شَيْئاً إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ»[٤]. ثم ليقل: «أعوذ بما عاذت به ملائكة الله المقربون و أنبياء الله المرسلون، و عباد الله الصالحون من شر ما رأيت و من شر الشيطان الرجيم»[٥].
- شكت فاطمة (ع) إلى رسول الله ما تلقاه في المنام، فقال لها: إذا رأيت شيئا من ذلك فقولي: «أعوذ بما عاذت به ملائكة الله المقربون و أنبياء الله المرسلون، و عباد الله
[١] - البحار: ج ٧٣، ص ١٩٦، ح ١٢.
[٢] - الكافي: ج ٢، ص ٥٣٦، ح ٧.
[٣] - البحار: ج ٧٣، ص ١٩٧، ح ١٢.
[٤] - سورة المجادلة، الآية: ١٠.
[٥] - البحار: ج ٧٣، ص ٢١٨، ح ٢٤.