حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ٢٢٧ - الفصل الثاني عشر«حقوق الوالدين على الأولاد و وجوب مراعاة حرمتهما»
الفصل الثاني عشر «حقوق الوالدين على الأولاد و وجوب مراعاة حرمتهما»
- قال العلامة المجلسي ;: إعلم أن رعاية حرمة الوالدين من أهم أعمدة الشريعة والدين و رضاهم من أشرف الطاعات، و عقوقهم من المعاصي و الكبائر.
و قد قال اللّه تبارك و تعالى في كتابه الكريم بأنه إذا كان الوالدين كافرين و أمراك بالكفر فلا تطعهما و لكن صاحبهما عن الدنيا معروفا.
- عن أبي عبد اللّه (ع) إنّ رجلا أتى النبي ٦ فقال: أوصني قال: لا تشرك باللّه شيئا و إن حرقت بالنار و عذّبت إلا و قلبك مطمئن بالإيمان، و والديك فأطعهما، و برّهما حيّين كانا أو ميتّين و إن أمراك أن تخرج من أهلك و مالك فافعل فإنّ ذلك من الإيمان[١].
- عن أبي الحسن (ع) قال: سأل رجل رسول اللّه ٦ ما حقّ الوالد على ولده؟
قال: لا يسمّيه باسمه و لا يمشي بين يديه و لا يجلس قبله و لا يستتبّ له[٢].
- قال أبو عبد اللّه (ع): ما يمنع الرّجل منكم أن يبرّ والديه حيّين و ميّتين يصلي عنهما و يتصدّق عنهما و يحجّ عنهما و يصوم عنهما، فيكون الّذي صنع لهما و له
[١] - الوسائل: ج ١٥ ص ٢٠٥ باب ٩٢ من أبواب أحكام الأولاد ح ٤.
[٢] - الوسائل: ج ١٥ ص ٢٢٠ باب ١٠٦ من أبواب أحكام الأولاد ح ١.