حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ١٨٥ - الفصل الخامس«آداب الصلاة و الدعاء ليلة الزفاف و وقت الجماع و طلب الولد الصالح»
الفصل الخامس «آداب الصلاة و الدعاء ليلة الزفاف و وقت الجماع و طلب الولد الصالح»
- عن أبي جعفر الباقر (ع) إذا دخلت على زوجتك فمرها قبل أن تصل إليك أن تكون متوضئة، ثم أنت لا تصل إليها حتى تتوضأ و تصلّ ركعتين، ثم مجّد الله، و صل على محمد و آله، ثم ادع الله و مر من معها أن يؤمّنوا على دعائك، و قل «اللهم ارزقني إلفها و ودّها و رضاها. و ارضني بها و اجمع بيننا بأحسن اجتماع و آنس إئتلاف فإنّك تحّب الحلال و تكره الحرام».
ثم قال: و اعلم أن الإلف من الله، و الفرقة من الشيطان ليكره ما أحلّ الله[١].
- عن أحدهم عن أبي عبد الله (ع) قال: «يا أبا محمّد أي شيء يقول الرّجل منكم إذا دخلت عليه امرأته قلت: جعلت فداك أيستطيع الرّجل أن يقول شيئا؟ قال: ألا أعلّمك ما تقول؟ قلت: بلى قال تقول: «بكلمات الله ... إستحللت فرجها و في أمانة الله أخذتها اللّهم إن قضيت لي في رحمها شيئا فاجعله بارّا تقيا و اجعله مسلما سويا و لا تجعل فيه شركا للشيطان. قلت: و بأي شيء يعرف ذلك؟ قال:
أما تقرأ كتاب الله ثمّ ابتدأ هو «وَ شارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَ الْأَوْلادِ» و إن الشيطان يجيء فيقعد كما يقعد الرّجل منها و ينزل و يحدث كما يحدث و ينكح كما ينكح.
[١] - الوسائل: ج ١٤ ص ٨١ باب ٥٥ من أبواب مقدمات النكاح ح ١.