حلية المتقين فى آلادب و السنن و الاخلاق - علامه مجلسی؛ مترجم خلیل رزق العاملي - الصفحة ١٤٢ - الفصل الثامن«في فوائد الخضار و الفواكه و سائر الأطعمة»
يطفىء الحرارة و يسكّن الصفراء، و إن اليابس يسكن الدم، و يسلّ الدّاء الدويّ[١].
- عن أبي بصير قال: قلت لأبي عبد الله (ع): إنّي أكلت أترجا[٢] بعسل و إنّي أجد ثقله لأني أكثرت منه، فقال: يا غلام إنطلق إلى فلانة فقل لها: إبعثي لنا بحرف[٣] رغيف يابس من الذي تجفّفه في التنّور فأتى به، فقال: كل من هذا فإنّ الخبز اليابس يهضم الأترج، فأكلته ثمّ قمت فكأني لم آكل شيئا[٤].
- عن أبي الحسن الرضا (ع) قال: أكل الخبز اليابس يهضم الأترج[٥].
- عن أبي عبد الله (ع) قال: كلوا الأترج بعد الطعام فإنّ آل محمد يفعلون ذلك[٦].
- عن أبي عبد الله (ع) قال: الغبيراء[٧] لحمه ينبت اللحم، و عظمه ينبت العظم، و جلده ينبت الجلد، و مع ذلك فإنّه يسخن الكليتين و يدبغ المعدة، و هو أمان من البواسير و التقطير و يقوي الساقين و يقمع عرق الجذام بإذن الله تعالى[٨].
- عن أبي عبد الله (ع) قال: كلوا البطيخ فإنّ فيه عشر خصال مجتمعة، و هو شحمة الأرض لا داء فيه، و لا غائلة، و هو طعام و شراب، و هو فاكهة، و هو ريحان، و هو أشنان[٩]، و هو إدام، و يزيد في الباه، و يغسل المثانة، و يدرّ البول[١٠].
[١] - الوسائل: ج ١٧ ص ١٣٤ باب ٩٧ من أبواب الأطعمة المباحة ح ١.
[٢] - الأترج: واحدته الأترجة. و هو شجر من جنس الليمون يقال له: الترنج و يسمّى بالكبّاد.
[٣] - الحرف: في الأصل الطرف و الجانب، و يطلق على قطعة من الشيء.
[٤] - الوسائل: ج ١٧ ص ١٣٤ باب ٩٨ من أبواب الأطعمة المباحة ح ١.
[٥] - الوسائل: ج ١٧ ص ١٣٥ باب ٩٨ من أبواب الأطعمة المباحة ح ٢.
[٦] - الوسائل: ج ١٧ ص ١٣٦ باب ٩٩ من أبواب الأطعمة المباحة ح ٣.
[٧] - الغبيراء- بالضم فالفتح ممدودا-: ثمرة تشبه العناب.
[٨] - مكارم الأخلاق: ص ١٧٦.
[٩] - الأشنان- بالضم و الكسر-: ما تغسل به الأيدي و المراد أنّه يغسل البطن.
[١٠] - الوسائل: ج ١٧ ص ١٣٩ باب ١٠٢ من أبواب الأطعمة المباحة ح ١٠.