المسائل و الرسائل المروية عن الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة - أحمد بن حنبل - الصفحة ٣٩٣ - قال عبد الله بن أحمد بن حنبل
(ق ٧٨/ ب) و فى يونس: فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيْناهُ وَ مَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَ جَعَلْناهُمْ خَلائِفَ وَ أَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا[١] عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنا رَبَّنا لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ[٢].
و فى الزخرف: فَجَعَلْناهُمْ سَلَفاً وَ مَثَلًا لِلْآخِرِينَ[٣] وَ لَوْ نَشاءُ لَجَعَلْنا مِنْكُمْ مَلائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ[٤].
و فى الفيل: فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ[٥].
و فى سورة الأنبياء: وَ تَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنامَكُمْ بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ فَجَعَلَهُمْ جُذاذاً إِلَّا كَبِيراً لَهُمْ[٦] وَ أَرادُوا بِهِ كَيْداً فَجَعَلْناهُمُ الْأَخْسَرِينَ[٧] وَ وَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ نافِلَةً وَ كُلًّا جَعَلْنا صالِحِينَ وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا[٨] و قال: فَما زالَتْ تِلْكَ دَعْواهُمْ حَتَّى جَعَلْناهُمْ حَصِيداً خامِدِينَ[٩].
و فى الصافات: فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ فَأَرادُوا بِهِ كَيْداً فَجَعَلْناهُمُ الْأَسْفَلِينَ[١٠] وَ جَعَلُوا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً[١١].
و فى ص: أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ[١٢].
[١] - آية: ٧٣.
[٢] - آية: ٨٥.
[٣] - آية: ٥٦.
[٤] - آية: ٦٠.
[٥] - آية: ٥.
[٦] - آية: ٥٧- ٥٨.
[٧] - آية: ٧٠.
[٨] - آية: ٧٢- ٧٣.
[٩] - آية: ١٥.
[١٠] - آية: ٩٧- ٩٨.
[١١] - آية: ١٥٨.
[١٢] - آية: ٢٨.