المسائل و الرسائل المروية عن الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة - أحمد بن حنبل - الصفحة ٤٠٩ - قال عبد الله بن أحمد بن حنبل
و قال فى الطلاق: فَاتَّقُوا اللَّهَ يا أُولِي الْأَلْبابِ الَّذِينَ آمَنُوا قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً رَسُولًا يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آياتِ اللَّهِ مُبَيِّناتٍ لِيُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ[١].
و قال: إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَ مُبَشِّراً وَ نَذِيراً لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ تُعَزِّرُوهُ وَ تُوَقِّرُوهُ وَ تُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَ أَصِيلًا[٢] فقال عكرمة: يقاتلون معه بالسيف[٣] و قال تعالى: فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ وَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَ أَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوى[٤] فقال هى: لا إله إلا اللّه[٥]. إلى هاهنا مختصرة.
و قرأ علينا عبد اللّه من هاهنا:
و قال فى سورة هود: أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ[٦].
و قال ابن عباس: جبريل[٧] و قال مجاهد: محمد صلى اللّه عليه و سلم[٨] وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ وَ مِنْ قَبْلِهِ كِتابُ مُوسى إِماماً وَ رَحْمَةً أُولئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَ مَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزابِ[٩].
قال سعيد بن جبير: الأحزاب الملل كلها[١٠] فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ[١١][١٢].
[١] - الآية: ١١.
[٢] - سورة الفتح: ٩.
[٣] - انظر: تفسير الطبرى ٢٦/ ٧٥.
[٤] - سورة الفتح: ٢٦.
[٥] - انظر: تفسير الطبرى ٢٦/ ٧٥.
[٦] - الآية: ١٧.
[٧] - انظر: تفسير الطبرى ١٢/ ١٥- ١٦.
[٨] - انظر: تفسير الطبرى ١٢/ ١٥- ١٦.
[٩] - سورة هود: ١٧.
[١٠] - انظر: تفسير الطبرى ١٢/ ١٩.
[١١] - سورة هود: ١٧.
[١٢] - مسائل عبد اللّه ص: ٤٥٠- ٤٥٥ و ما بين القوسين أخرجه الخلال فى أحكام أهل الملل( ق:
٣٥/ ب) إذ قال: أخبرنا عبد اللّه بن أحمد مما أخرج أبو عبد اللّه فى طاعة رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فذكره.