المسائل و الرسائل المروية عن الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة - أحمد بن حنبل - الصفحة ٤٠٤ - و فى رسالته إلى مسدد بن مسرهد قال
ذلك عنه، فكانوا هم أعلم الناس برسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، و بما أخبر عن معنى ما أراه اللّه من ذلك بمشاهدتهم ما قصد له الكتاب، فكانوا هم المعبرين عن ذلك بعد رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم. و قال جابر بن عبد اللّه «و رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم بين أظهرنا عليه ينزل القرآن و هو يعرف تأويله و ما عمل به من شيء عملنا». فقال قوم: بل نستعمل الظاهر و تركوا الاستدلال برسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، و لم يقبلوا أخبار أصحابه و قال ابن عباس للخوارج:
«أتيتكم من عند أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم المهاجرين و الأنصار و من عند ابن عم رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و صهره و عليهم نزل القرآن و هو أعلم بتأويله منكم و ليس فيكم منهم أحد و ذكر تمام الكتاب بطوله[١].
٩٦٨- قال عبد اللّه بن أحمد بن حنبل: سألت أبى قلت: ما تقول فى السنة تقضى على الكتاب قال: قال ذلك قوم منهم: مكحول و الزهرى.
قلت: فما تقول أنت؟ قال: أقول: السنة تدل على معنى الكتاب[٢].
٩٦٩- قال أبو داود: سمعت أحمد سئل عن حديث: السنة قاضية على الكتاب ما تفسيره؟ قال: أجبن أن أقول فيه و لكن السنة تفسر القرآن و لا ينسخ القرآن غير القرآن[٣].
٩٧٠- و فى رسالة عبدوس بن مالك قال: و السنة تفسر القرآن و هى دلائل القرآن[٤] اه
٩٧١- قال أبو داود السجستانى: سمعته يقول: الاتباع أن يتبع الرجل ما جاء عن النبي صلى اللّه عليه و سلم و عن أصحابه ثم هو من بعد التابعين مخير.
٩٧٢- و سمعت أحمد سئل: إذا جاء الشيء من التابعين لا يوجد فيه
[١] - طبقات الحنابلة ٢/ ٦٥.
[٢] - مسائل عبد اللّه ص ٤٣٨.
[٣] - مسائل أبى داود ص ٢٧٦.
[٤] - رسالة عبدوس( ق/ أ).