المسائل و الرسائل المروية عن الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة - أحمد بن حنبل - الصفحة ٤٠٣ - و فى رسالته إلى مسدد بن مسرهد قال
٩٦٦- التمسك بما كان عليه أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و الاقتداء بهم، و ترك البدع و كل بدعة فهى ضلالة (و ترك المراء و الجدال و الخصومات فى الدين)[١].
قال ابن أبى يعلى فى ترجمة: محمد بن أحمد بن صالح بن أحمد بن حنبل[٢].
٩٦٧- قرأت فى كتاب أبى جعفر محمد بن أحمد بن صالح بن أحمد ابن محمد بن حنبل: حدثنى عمى زهير بن صالح[٣] قال: قرأ عليّ أبى صالح ابن أحمد هذا الكتاب و قال: هذا كتاب عمله أبى رضى اللّه عنه فى مجلسه، ردا على من احتج بظاهر القرآن، و ترك ما فسره رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و دل على معناه، و ما يلزم من اتباعه صلى اللّه عليه و سلم و أصحابه رحمة اللّه عليهم.
قال أبو عبد اللّه:
إن اللّه جل ثناؤه و تقدست أسماؤه بعث محمدا نبيه صلى اللّه عليه و سلم بالهدى و دين الحق ليظهره على الدين كله و لو كره المشركون، و أنزل عليه كتابه الهدى و النور لمن اتبعه. و جعل رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم الدال على معنى ما أراد من ظاهره و بالسنة، و خاصه و عامه، و ناسخه و منسوخه و ما قصد له الكتاب.
فكان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم هو المعبر عن كتاب اللّه الدال على معانيه، شاهده فى ذلك أصحابه، من ارتضاه اللّه لنبيه و اصطفاه له، و نقلوا
[١] - رسالة عبدوس( ق: ١/ أ)، و طبقات الحنابلة ١/ ٢٤١.
و ما بين القوسين ذكره فى رسالة الحسن بن إسماعيل الربعى. انظر: المصدر السابق ١/ ١٣٠.
[٢] - أبو جعفر الشيبانى. حدث عن أبيه و عمه و عنه الدارقطنى و غيره. توفى سنة ثلاثين و ثلاث مائة.
ت/ بغداد ١/ ٣٠٩.
[٣] - ابن أحمد بن محمد بن حنبل، روى عن أبيه. قال الدارقطنى: ثقة، و ما كان به بأس، توفى سنة ثلاث و ثلاث مائة. ت/ بغداد ٨/ ٤٨٦.