المسائل و الرسائل المروية عن الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة - أحمد بن حنبل - الصفحة ٣٩٨ - و قال صالح بن أحمد بن حنبل
و فى النجم: فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى أَ فَتُمارُونَهُ عَلى ما يَرى وَ لَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى عِنْدَها جَنَّةُ الْمَأْوى[١][٢][٣].
ما أثر عن الإمام أحمد فى التحذير من أصحاب الكلام و الجدل و الحث على التمسك بالسنة
قال أحمد فى رسالته للخليفة المتوكل فى أمر القرآن:
٩٥٤- و لست بصاحب كلام و لا أرى الكلام فى شيء من هذا إلا ما كان فى كتاب اللّه عز و جل أو فى حديث عن النبي صلى اللّه عليه و سلم أو عن أصحابه أو عن التابعين، فأما غير ذلك فإن الكلام فيه غير محمود[٤].
و قال صالح بن أحمد بن حنبل:
٩٥٥- كتب رجل إلى أبى يسأله عن مناظرة أهل الكلام و الجلوس معهم فأملى على جوابه:
أحسن اللّه عاقبتك و دفع عنك كل مكروه و محذور، الّذي كنا نسمع و أدركنا عليه من أدركنا من أهل العلم أنهم كانوا يكرهون الكلام و الخوض مع أهل الزيغ و إنما الأمر فى التسليم و الانتهاء إلى ما فى كتاب اللّه جل و عز و لا يعد ذلك، و لم يزل الناس يكرهون كل محدث من وضع كتاب[٥] أو جلوس مع مبتدع ليورد عليه بعض ما يلبس عليه فى دينه فالسلامة إن شاء اللّه فى ترك
[١] - آية: ١٠- ١٥.
[٢] - فى المطبوع من ص ١٩٢- ٢٠٦.
[٣] - فى هذه الآيات البينات نقض لجميع المعتقدات الباطلة التى يدين بها الجهمية فهى تمثل الرد عليهم فى الصفات و الرؤية و غيرها من أصول الدين.
[٤] - تقدم ذكر هذه الرسالة بكاملها ج: ١/ ٢٠٥.
[٥] - تقدم الكلام حول كراهة الإمام أحمد لوضع الكتب ج: ١/ ١٤.