المسائل و الرسائل المروية عن الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة - أحمد بن حنبل - الصفحة ٣٩٦ - قال عبد الله بن أحمد بن حنبل
بِالنَّاصِيَةِ[١].
و فى المائدة: تَعْلَمُ ما فِي نَفْسِي وَ لا أَعْلَمُ ما فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ[٢].
و فى الأنعام: قُلْ لِلَّهِ كَتَبَ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ[٣] سَلامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ[٤].
و فى الطور: وَ اصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنا وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ[٥] (ق ٧٩/ أ).
و فى البقرة: فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ فَتابَ عَلَيْهِ[٦] يَسْمَعُونَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ[٧].
و فى طه: إِنَّنِي مَعَكُما أَسْمَعُ وَ أَرى[٨].
و فى مريم: يا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ ما لا يَسْمَعُ وَ لا يُبْصِرُ وَ لا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئاً[٩] وَ أَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَ لِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي[١٠].
و فى لقمان: ما خَلْقُكُمْ وَ لا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ واحِدَةٍ[١١].
و فى النساء: مَنْ كانَ يُرِيدُ ثَوابَ الدُّنْيا فَعِنْدَ اللَّهِ ثَوابُ الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ
[١] - آية: ١٤- ١٥.
[٢] - آية: ١١٦.
[٣] - آية: ١٢.
[٤] - آية: ٥٤.
[٥] - آية: ٤٨.
[٦] - آية: ٣٧.
[٧] - آية: ٧٥.
[٨] - آية: ٤٦.
[٩] - آية: ٤٢.
[١٠] - سورة طه: ٣٩.
[١١] - آية: ٢٨.