المسائل و الرسائل المروية عن الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة - أحمد بن حنبل - الصفحة ٣٨٨ - قال عبد الله بن أحمد بن حنبل
و فى الإسراء: وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَ ما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا[١].
و فى (حم عسق): وَ كَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا[٢].
و فى الشعراء: نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ[٣].
و قال فى (عم يتساءلون): يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَ الْمَلائِكَةُ صَفًّا لا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ[٤].
و فى الواقعة: أَ فَرَأَيْتُمْ ما تَحْرُثُونَ أَ أَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ لَوْ نَشاءُ لَجَعَلْناهُ حُطاماً فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ[٥].
و قال: أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ لَوْ نَشاءُ جَعَلْناهُ أُجاجاً فَلَوْ لا تَشْكُرُونَ[٦].
و قال: أَ فَبِهذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ وَ تَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ[٧].
و فى الروم: اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ فَتُثِيرُ سَحاباً فَيَبْسُطُهُ فِي السَّماءِ كَيْفَ يَشاءُ وَ يَجْعَلُهُ كِسَفاً[٨]
و فى (ن و القلم): أَ فَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ[٩].
[١] - آية: ٨٥.
[٢] - سورة الشورى: ٥٢.
[٣] - آية: ١٩٣- ١٩٤.
[٤] - آية: ٣٨.
[٥] - آية: ٦٣- ٦٥.
[٦] - آية: ٦٩- ٧٠.
[٧] - آية: ٨١- ٨٢.
[٨] - آية: ٤٨.
[٩] - آية: ٣٥.