المسائل و الرسائل المروية عن الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة - أحمد بن حنبل - الصفحة ٣٧ - * جاء عن الإمام أحمد روايات فى تكفير تارك الصلاة مطلقا و ممن نقل عنه ذلك
الصلاة»[١].
٥٠٠- و فى كتاب السنة له و رسالة الإصطخرى عنه قال: و الكف عن أهل القبلة و لا نكفر أحدا منهم بذنب و لا نخرجهم من الإسلام بعمل إلا أن يكون فى ذلك حديث فيروى الحديث كما جاء و كما روى نصدقه و نقبله و نعلم أنه كما روى نحو ترك الصلاة[٢]. و نقل عنه ما يفيد عدم تفريقه فى الحكم بين من تركها جحدا أو تهاونا. و ممن نقل عنه ذلك:
٥٠١- الحسن بن على الإسكافى قال: قال أبو عبد اللّه فى تارك الصلاة: لا أعرفه إلا هكذا من ظاهر الحديث فأما من فسره جحودا فلا نعرفه.
و قد قال عمر رضى اللّه عنه حين قيل له الصلاة. قال: لا حظ فى الإسلام لمن ترك الصلاة[٣][٤].
٥٠٢- أبو بكر المروزي قال: سألت أبا عبد اللّه عن الرجل يدع الصلاة استخفافا و مجونا فقال: سبحان اللّه إذا تركها استخفافا و مجونا فأى شيء بقى. قلت: إنه يسكر و يمجن. قال: هذا تريد تسأل عنه. قال النبي صلى اللّه عليه و سلم: «بين العبد و بين الكفر ترك الصلاة»[٥]. قلت: ترى أن تستتيبه فأعدت عليه فقال: إذا تركها استخفافا و مجونا فأى شيء بقى[٦].
المصدر السابق.
[١] - أحكام أهل الملل للخلال ص ٢١٠- ٢١١.
[٢] - السنة ضمن شذرات البلاتين ص: ٤٦ و الإصطخرى فى طبقات الحنابلة ١/ ٢٧ و انظر أيضا: قول الإمام أحمد فى الفاسق الملى ج: ١/ ١٢٦.
[٣] - أحكام أهل الملل للخلال ص ٢٠٩.
[٤] - قاله عمر بن الخطاب بعد ما طعنه المجوسى و قد دخل عليه المسور بن مخرمة و ابن عباس من الغد.
فقالوا: الصلاة، ففزع فقال: نعم لا حظ فى الإسلام لمن ترك الصلاة فصلى و الجرح يثعب دما.
رواه مالك فى الموطأ ١/ ٣٩ و المروزى فى تعظيم قدر الصلاة ٢/ ٨٩٢ و ابن سعد فى الطبقات ٣/ ٣٥٠- ٣٥١، و الإمام أحمد كما فى مسائل عبد اللّه ص: ٥٥ و غيرهم.
[٥] - رواه مسلم ١/ ٨٨ و أحمد ٣/ ٣٧٠، ٣٨٩، و الترمذي ٥/ ١٣، و أبو داود ٥/ ٨٥ و غيرهم من حديث جابر بن عبد اللّه. و رواه أحمد ٥/ ٣٤١، ٣٥٥ و الترمذي و ابن ماجة ١/ ٣٤٢ و غيرهم من حديث بريدة بن الحصيب.
[٦] - أحكام أهل الملل ص ٢٠٩.