المسائل و الرسائل المروية عن الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة - أحمد بن حنبل - الصفحة ٣٥٣ - و فى كتاب السنة له و رسالة الإصطخرى عنه قال
٩٠١- و أخبرنا أحمد بن محمد بن حازم أن إسحاق بن منصور حدثهم أنه قال لأبى عبد اللّه: الحرورية «١» ما ترى فيهم؟ قال: إذا دعوا إلى ما هم عليه إلى دينهم فقاتلهم و إذا طلبوا مالك فقاتلهم و أما إذا قالوا: نكون ولاتكم فلا تقاتلوا.
قال إسحاق بن منصور: قال إسحاق بن راهويه: كما قال «٢».
و قال إسحاق بن إبراهيم بن هانئ:
٩٠٢- سئل عن الحرورية و المارقة يكفرون و ترى قتالهم؟ فقال:
اعفني من هذا و قل كما جاء فيهم فى الحديث «٣».
و فى كتاب السنة له و رسالة الإصطخرى عنه قال:
٩٠٣- و أما الخوارج فمرقوا من الدين و فارقوا الملة و شذوا عن الإسلام (و شذوا عن الجماعة فضلوا عن السبيل و الهدى و خرجوا على السلطان) «٤» و كفروا من خالفهم إلا من قال بقولهم (و كان على مثل قولهم و رأيهم) «٥» و ثبت معهم فى دار ضلالتهم.
(و هم يشتمون أصحاب محمد صلى اللّه عليه و سلم و أصهاره و أختانه و يتبرءون منهم و يرمونهم بالكفر و العظائم و يرون خلافهم فى شرائع الإسلام) «٦» و لا يؤمنون بعذاب القبر و لا يرون الحوض و الشفاعة و لا خروج أحد من النار، و يقولون من كذب كذبة أو أتى صغيرة أو كبيرة من الذنوب ثم مات من غير توبة فهو فى النار خالدا مخلدا أبدا «٧».
______________________________
(١) سيأتى التعريف بهم فى الصفحة التالية.
(٢) السنة للخلال (ق: ١٠/ أ).
(٣) مسائل ابن هانئ ٢/ ١٥٨.
(٤) زيادة عند الإصطخرى.
(٥) زيادة عند الإصطخرى.
(٦) زيادة عند الإصطخرى.
(٧) التكفير و التخليد عند أكثرهم فى حق مرتكب الكبيرة و إن كان البعض منهم قد ألحق بهذا الحكم مرتكب الصغيرة أيضا لكن جمهورهم على الأول.