المسائل و الرسائل المروية عن الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة - أحمد بن حنبل - الصفحة ٢٨١ - قال إسحاق بن إبراهيم بن هانئ
قول الإمام أحمد فى: «التعريف بالأمصار»
قال إسحاق بن إبراهيم بن هانئ:
٧٨١- سئل عن التعريف فى القرى. فقال: قد فعله ابن عباس بالبصرة و فعله عمرو بن حريث[١] بالكوفة.
قال أبو عبد اللّه: و لم أفعله أنا قط، و هو دعاء، دعهم، يكثر الناس قيل له: فترى أن ينهوا؟ قال: لا، دعهم لا ينهون. و قال مبارك[٢]: رأيت الحسن و ابن سيرين و ناسا يفعلونه.
٧٨٢- سألته عن: التعريف بالأمصار؟ قال: لا بأس به[٣].
و قال ابن أبى يعلى فى ترجمة: عبد الكريم بن الهيثم[٤].
٧٨٣- قال: و سألت أبا عبد اللّه عن التعريف بهذه القرى، مثل جرجرايا[٥] و دير العاقول[٦]؟ فقال: قد فعله ابن عباس بالبصرة، و عمرو بن حريث بالكوفة و هو دعاء. قيل له: يكثر الناس قال و إن كثروا هو دعاء و قد
[١] - هو: عمرو بن حريث بن عمرو القرشى المخزومى، صحابى صغير، قال الواقدى: قبض النبي صلى اللّه عليه و سلم و لعمرو بن حريث اثنا عشر سنة. توفى سنة خمس و ثمانين- انظر: طبقات ابن سعد ٦/ ٢٣، سير أعلام النبلاء ١٢/ ٤١٧، تقريب ٢/ ٦٧.
[٢] - لعله: مبارك بن فضالة فقد صحب الحسن البصرى و حدث عن ابن سيرين قال عنه ابن حجر:
صدوق، يدلس، و يسوى.
انظر: سير أعلام النبلاء ٧/ ٢٨١، تقريب ٢/ ٢٢٧.
[٣] - مسائل ابن هانئ: ١/ ٩٤.
[٤] - هو: العاقولى تقدمت ترجمته ج: ٢/ ١٨، و شذرات الذهب ٢/ ١٧٢.
[٥] - بلد من أعمال النهروان الأسفل بين واسط و بغداد فى الجانب الشرقى كانت مدينة و خربت مع ما خرب من النهروانات.
معجم البلدان ٢/ ١٢٣، مراصد الاطلاع ١/ ٣٢٤.
[٦] - بين مدائن كسرى و النعمانية بينه و بين بغداد خمسة عشر فرسخا على شاطئ دجلة.
المصدرين السابقين ٢/ ٥٢٠، ٥٦٧.