المسائل و الرسائل المروية عن الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة - أحمد بن حنبل - الصفحة ١٣٥ - التعليق
قول الإمام أحمد فيمن قال: لعمرى و لعمرك
٦٢٩- قال إسحاق[١] قلت[٢]: يكره لعمرى و لعمرك؟ قال:
ما أعلم به بأسا.
قال إسحاق[٣]: تركه أسلم لما قال إبراهيم[٤]: كانوا يكرهون أن يقولوا لعمر اللّه[٥] اه
التعليق.
«لعمرى و لعمرك لم يدخلها بعض العلماء فى باب الحلف بغير اللّه و رأى البعض إدخالها[٦] و سأفصل مسألة الحلف بغير اللّه عموما.
روى البخارى[٧] و مسلم[٨] عن عبد اللّه بن عمر أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم أدرك عمر بن الخطاب- و هو يسير فى ركب، يحلف بأبيه- فقال:
«ألا إن اللّه ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم من كان حالفا فليحلف باللّه أو ليصمت».
و روى الترمذي[٩] عن ابن عمر أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قال:
«من حلف بغير اللّه فقد كفر أو أشرك». قال الترمذي: هذا حديث حسن
[١] - الكوسج.
[٢] - أى لأحمد.
[٣] - ابن راهويه.
[٤] - النخعى.
[٥] - مسائل الكوسج( ٢/ ٢١٤- ٢١٥).
[٦] - انظر: اقتضاء الصراط المستقيم لشيخ الإسلام ص: ٤٢٠.
[٧] - فى الصحيح ١١/ ٥٣٠.
[٨] - فى الصحيح ٣/ ١٢٦٧.
[٩] - فى السنن ٤/ ١١٠.