المسائل و الرسائل المروية عن الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة - أحمد بن حنبل - الصفحة ١١٣ - قال القاضى أبو يعلى بن الفراء
جام[١] أو شيء لطيف و يكتب حديث ابن عباس إلا أنه كان يفعل ذلك عند وقوع البلاء، و لم أره يفعل هذا قبل وقوع البلاء، و رأيته يعوذ فى الماء و يشربه المريض، و يصب على رأسه منه. قال عبد اللّه بن أحمد: قرأت على أبى: يعلى ابن عبيد قال: حدثنا سفيان، عن محمد بن أبى ليلى، عن الحكم، عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس قال: إذا عسر على المرأة ولادتها فلتكتب: بسم اللّه الّذي لا إله إلا اللّه الحليم الكريم سبحان اللّه رب العرش العظيم الحمد للّه رب العالمين. كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ ما يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا ساعَةً مِنْ نَهارٍ بَلاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفاسِقُونَ قال أبى: و زاد فيه وكيع: و ينضح ما دون سرتها[٢][٣].
و نحو هذا نقل عنه:
٦١١- أبو داود قال: قلت لأحمد: الرقية من العين قال: لا بأس بها.
٦١٢- سمعت أحمد سئل عن الرجل يكتب القرآن فى شيء ثم يغسله و يشربه قال: أرجو أن لا يكون به بأس.
٦١٣- سمعت أحمد قبل له: يكتبه فى شيء ثم يغسله فيغتسل به؟
قال: لم أسمع فيه بشيء[٤].
٦١٤- ابنه صالح قال: كنت ربما اعتللت فيأخذ أبى قدحا فيه ماء
[١] - إناء من فضة( لسان العرب ١٤/ ٣٧٩).
[٢] - مسائل عبد اللّه ص ٤٤٧.
[٣] - و رواه ابن السنى فى عمل اليوم و الليلة ص ٢٣١ من طريق آخر عن سفيان به- مرفوعا. و فى الطريق إلى سفيان: عبد اللّه بن محمد بن المغيرة قال العقيلى: يروى عن الثورى عن مسعر و كان يخالف فى بعض حديثه و يحدث بما لا أصل له و قال ابن عدى: و سائر أحاديثه مما لا يتابع عليه و مع ضعفه يكتب حديثه.
و قال ابن يونس: منكر الحديث و قال أبو حاتم: ليس بقوى.
و فى الإسناد أيضا: محمد بن عبد الرحمن بن أبى ليلى، قال عنه ابن حجر: صدوق سيئ الحفظ جدا.
[٤] - مسائل أبى داود ص ٢٦٠.