الفقه و مسائل طبية - ط بوستان کتاب - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٠٧ - ١ - الاستنساخ النووي،
انتاج القردة[١]
في نفس الوقت الذي أذاعت الأنباء إنتاج النعجة دوللي أذيع أنّ جامعة أورجون أنتجت قردة بطريق استنساخ خلايا جنينية و ليست مثل إنتاج دوللي ...[٢].
يقال: إنّ أوّل من تنبأ بعلم الاستنساخ البشري هو العالم النمساوي (رهبر لانت) عام ١٩٠٢ حيث قال: التكاثر النسخي سيطبق يوما ما.
و في أواخر الستّينات تمّ تطبيق التكاثر النسخي على الحيوانات و النباتات[٣].
أقسام الاستنساخ
ذكر بعض الأطباء ثلاثة أقسام له:
١- الاستنساخ النووي،
و قد يسمّى «الاستسناد» أيضا، و قد تقدّم توضيحه في الجملة، و هو المقصود بالبحث هنا، و هو عبارة عن نقل نواة خلية جسمية (تحتوي على ٤٦ كروموزوما) مكان نواة بييضة (تحتوي على ٢٣ كروموزوما) و يتولّى السيتوبلازم المحيط بالنواة الجديدة في البييضة حثّ النواة المزروعة و تنبيها على الانقسام، فتبدأ في الانقسام مكونة الخلايا الأولى للجنين الذي سيصبح بعد ذلك إنسانا، و هو صورة طبق الأصل من صاحب النواة الجسدية التي زرعت نواته في البييضة. و قيل: تصل نسبة التطابق من الناحية المظهرية إلى نسبة كبيرة جدا. أمّا الصفات الأخرى النفسية و العقلية و السلوكية و غيرها فستتأثر بالأم الحاضنة و البيئة التي سينشأ فيها[٤].
أقول: الصفات النفسية و العقلية ثمّ السلوكية كما تتأثر بالأم الحاضنة- احتمالا- تتأثّر بصاحب النواة أيضا، و لا معنى لحذفه من الحساب.
نعم، ليس هو الوحيد في التأثير، لتأثير البيئة و تأثير روح المولود الذي أثبته العقل و الدين و لم يحط به العلم.
[١] . نفس المصدر ص ١٢٢.
[٢] . نفس المصدر ص ١٣٩.
[٣] . نفس المصدر ص ١٣٠- ١٣١.
[٤] . نفس المصدر.