الفقه و مسائل طبية - ط بوستان کتاب - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٨٤ - توضيح طبي حول التعقيم
إلى حدّ كبير.
٢- منع الحمل لأجل الانفجار السكّاني، كما هو مورد البحث في كثير من الدول إمّا واجب و إمّا راجح، و الحكم فيه راجع إلى الحاكم الشرعي بعد الإحاطة الكاملة بالقضية و حسن تشخيص الموضوع.
٣- منع الحمل لعلم الطبيب بأنّ الولد سيكون مجنونا أو مشوّها جدّا، راجح، و لا دليل على وجوبه.
٤- منع الحمل بداع عصبية دينية بحيث تتحوّل الأقليات غير المسلمة إلى أغلبيات أو الأغلبيات المسلمة إلى أقليات.
و قد حكى طبيب مسلم أنّه زار مركزا طبيا في أسيوط من بلاد مصر حيث إنّ التعداد العام فيه ٥٠ بالمائة مسلمين و ٥٠ بالمائة مسيحيين فهاله بعد رؤية السجلات أنّ جميع المعقّمات كنّ مسلمات و أنّ الطائفة الاخرى لديها أو امرها بالتكاثر و النماء.
أقول: و في المورد و نظائره يمكن للحاكم الشرعي الحكم بتحريم منع الحمل رغما للحكومات الخائنة الفاسقة في البلاد الإسلامية.
ثمّ إنك عرفت أنه لو لا جهة ملزمة فعلا و تركا كان منع الحمل في حدّ نفسه مرجوحا للحديث المذكور.
توضيح طبي حول التعقيم
التعقيم عملية جراحية لا يتناول الشهية إلى الجنس، أو القدرة عليه، و لا يعطل إلّا القدرة على الإنجاب.
للرجل قناتان ملويتان و بالعملية تسدّان، و للمرأة قناتا فالوب، و بإغلاقهما يحصل التعقيم.
و أمّا رفع التعقيم بفتح القناتين في الرجل و المرأة فلا ينجح دائما مائة في المائة، و ربّما يبقى الرجل أو المرأة عقيما أبدا.
ثمّ التعقيم قد يكون بربط الأنابيب و قد يكون بقطعها أو بطرق مختلفة يركّب عليها حلقة من المطّاط، و ربّما يحصل بإزالة رحم المرأة و يشبهه طبيب مسلم بقتل الذبابة بالرصاص!
و يقول طبيب آخر: إذا كان اللولب يسبّب لها نزيفا و الحبوب يخشى منها أنها تخثر الدم فهناك وسائل أخرى، مثل بعض الأشياء التي توضع محليا في المهبل، و اذ وقعت عليها