الفقه و مسائل طبية - ط بوستان کتاب - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٠١ - المسألة الثانية و الستون تحديد جنس الجنين
و اكتبا أجله و رزقه و منيته و شقيّا و سعيدا[١]».
أقول: يمكن حمل خلق الجنين ذكرا أو انثى في الحديثين على خلق آلة التناسل من الفرج و الذكر و الخصيتين، و إن ثبت في الطبّ خلقها قبل تمام أربعة أشهر يحمل خلقه ذكرا أو أنثى على خلق بعض الصفات الروحية لهما، أو عليها و على خلق بعض الأجزاء المادية لهما كالثديين و نحوهما و على خلق بعض القوى كقوّة إنبات اللحية في الذكر مثلا.
و بالجملة الفوارق بينهما من جهة الطبع و النفس كثيرة كما ذكرناها في أوائل كتابنا زن در شريعت اسلامى. و إن لم يمكن ذلك كلّه نردّ علم الحديثين إلى من صدر عنه، و لا نترك المعلوم بالمظنون.
و أمّا ما ورد من الدعاء لطلب الولد و للولد الذكر و لتحويل جنين الأنثى إلى جنين الذكر فهذا ممّا لا إشكال فيه، و الموحّد يعلم- بالبرهان- أنّ اللّه قادر على كلّ شيء بألف وسيلة لا يعرفها الطبّ و الأطبّاء.
[١] . نفس المصدر ص ١٦