الفقه و مسائل طبية - ط بوستان کتاب - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٦١ - الاستحالة و مصاديقها
٤- العذرة أحرقت و صار رمادا.
٥- النجس وقع في بئر و صار حمأة (الحمأة الطين الأسود).
٦- الدهن النجس صار صابونا[١].
و إليك أمثلة أخرى منها عند فقهاء أهل السنة.
٧- الخشب المتنجس بالبول إذا صار رمادا.
٨- العلقة و النطفة تصيران مضغة فتطهران.
٩- الزبيب المتنجس إذا صار دبسا.
١٠- السمسم المتنجس إذا صار طحينة.
١١- رأس الشاة الملطّخ بالدم إذا حرق و زال عنه الدم.
١٢- الطين النجس إذا صنع منه الكوز.
١٣- اللبن (الطابوق) إذا لبّن بالماء النجس و أحرق.
١٤- الجلد النجس إذا دبغ.
١٥- الجلدة التي فيها المسك.
١٦- الأغذية النجسة المتحوّلة إلى لحم الحيوان المأكول.
١٧- الخبز المخبوز بالروث.
١٨- المرتك (المرهم) المصنوع من عظام الميتة.
١٩- الخنزير إذا تحوّلت عينه إلى صابون.
و قيل: ليس من الاستحالة التبخّر ثمّ التقطير. و من صورها البخار المتصاعد من الماء النجس إذا اجتمعت منه نداوة على جسم صغير ثمّ قطر و لا الشيء بالنار كالآجر المعجون بالنجاسة فإنّه نجس؛ لأنّ النار لا تطهر[٢].
أقول: هذه المصاديق بين ما هو صحيح و بين ما هو غلط- كأرقام (١٠) و (١١) على وجه و (١٢) و (١٣) و (١٤) و (١٧) على وجه- و بين ما يحتاج تصحيحه إلى شهادة أهل خبرة كأرقام (٦) و (٩) و (١٨). و اللّه أعلم.
كما لا شكّ في صيرورة الماء المتنجّس بخارا من الاستحالة بخارا من الاستحالة فإذا قطر فهو طاهر.
[١] . المصدر السابق ص ٢٣٠.
[٢] . نفس المصدر ص ٢٤٨- ٢٤٩.