الفقه و مسائل طبية - ط بوستان کتاب - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٣٣ - العاشرة الأجبان
و الخبز. و مزجه باللبن في تصنيع منتجات الألبان.
و تضاف البلازما إلى الدقيق لتزيد من كمية البروتين فيه و لتحسن لهم المعجنات المخبوزة[١].
و يضاف ١٠% من الدم إلى الطحين في روسيا.
السادسة: جوزة الطيب
و تستخدم بكميّات صغيرة كمكسب للطعم و الرائحة.
السابعة: الزعفران
و يستخدم كمكسب للطعم و الرائحة، أمّا مع المشروبات أو على المواد الغذائية.
و قيل: إنّ سبب ذكر هاتين الأخيرتين أنّ العلماء المسلمين ذكروا أنّها تسبّب إسكارا[٢].
الثامنة و التاسعة: الزيوت و الأدهان الغذائية
الف) الزيوت الغذائية: الغلسريدات، و تستخرج عادة من الحيوانات البحرية.
أصبحت الزيوت النباتية الصالحة للأكل أكثر شيوعا ... إلّا أنّها قد تعامل بأملاح الاستيارات أو ثنائيات الغلسريد المستخرجين من منتجات الخنزير[٣].
ب) الأدهان الغذائية: و هي منجم عن جثة الحيوان بعد تضحيته، و منها شحم البقرة و الغنم و شحم الخنزير و شحم الطيور (الديك الهندي- البط- الأوز) هذا و تسمح القوانين الأوربية بإضافة نسبة ما من شحم الخنزير إلى الشحوم الأخرى لكي تكتسب طراوة معيّنة[٤].
العاشرة: الأجبان
معظم الأجبان في الدساتير الغذائية الأوربية تستخدم الإنفحة[٥] أو الخمائر المخثرة الأخرى
[١] . نفس المصدر ص ٦٠٩.
[٢] . نفس المصدر ص ٤٦٠.
[٣] . نفس المصدر ص ٦٠٨.
[٤] . نفس المصدر ص ٥٠٨.
[٥] . الإنفحة من غير الكلب و الخنزير طاهرة. و هل هي نفس الظرف( الكرشي) أو مظروفه؟ فيه اختلاف. لاحظ مستمسك العروة الوثقى ج ١ ص ٣٠٨.