الفقه و مسائل طبية - ط بوستان کتاب - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٩٠ - المسألة الحادية و الستون من له رأسان
المسألة الحادية و الستون من له رأسان
في رواية حريز المروية في الكافي و الفقيه و التهذيب عن الصادق عليه السّلام قال: «ولد على عهد أمير المؤمنين عليه السّلام مولود، له رأسان على (في) حقو واحد، فسئل أمير المؤمنين عليه السّلام: يورث ميراث اثنين أو واحدا (واحد)؟ فقال: يترك حتّى ينام، ثمّ يصاح به، فإن انتبها جميعا معا كان له ميراث واحد، و إن انتبه واحد و بقي الآخر نائما (فإنّما) يورث ميراث اثنين[١]».
و رواها المفيد رحمه اللّه في إرشاده مرسلا. و فيها: فقال لهم: «اعتبروه إذا نام ثمّ أنبهوا أحد البدنين و الرأسين، فإن انتبها جميعا معا في حالة واحدة فهما إنسان واحد، و إن استيقظ أحدهما و الآخر نائم فهما اثنان و حقّهما من الميراث حقّ الاثنين[٢]».
أقول: و هذا المتن أحسن، فإنّ الانتباه بالصيحة ربّما لا يدلّ على وحدتهما إذا كانت الصيحة عالية.
و على كلّ يقول صاحب جواهر الكلام رحمه اللّه: «و هو و إن كان ضعيفا إلّا أنّه منجبر به من غير خلاف، كما اعترف به في كشف اللثام و غيره[٣]».
أقول: و الأظهر أنّها ضعيفة سندا، و لا نقول بالانجبار بالشهرة الفتوائية، كما قرّرنا وجهه في كتابنا بحوث في علم الرجال.
و على كلّ ففي المقام مباحث نذكرها مختصرة:
[١] . الوسائل ج ٢٦ ص ٢٩٥، الطبعة الأخيرة.
[٢] . نفس المصدر ص ٢٩٦.
[٣] . جواهر الكلام ج ٣٩ ص ٢٩٨.