الفقه و مسائل طبية - ط بوستان کتاب - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١١٤ - سلبيات
الجديد العلمي
لو أخذنا خلية من جلد ضفدع و حصلنا منها على نواتها، و أخذنا خلية بويضة و نزعنا منها نواتها و رميناها، ثم أودعنا نواة خلية الجلد في سائل خلية البويضة.
فإن الخلية الجديدة (نواة خلية جلدية في سائل خلية بويضية) تشرع في الانقسام مفضية إلى ضفدع هو صورة وراثية طبق الأصل من الضفدع الأصيل ..
الإنجاز العلمي إذن:
١- إنجاب بغير تزاوج ذكر و أنثى.
٢- الحصول على نسخة طبق الأصل و قابلة للتكرار بأي عدد من الضفدع الأصل.
القضية المطروحة:
تمّ ذلك في الضفدع.
من الناحية النظرية ستتسع دائرة التطبيق فما ذا لو أمكن ذلك في الإنسان؟
من نتائج التطبيق:
إيجابيات
استنساخ أعداد كبيرة من العباقرة و الموهوبين وراثيا.
سلبيات:
١- فتح باب الإنجاب بلا زواج.
٢- ليست المواهب و لا الفضائل نتيجة الوراثة فحسب.
٣- احتمال الكوارث المرضية الجامعة في هؤلاء المتشابهين وراثيا، فالمعروف أنّ التغاير و التشاكل في الوراثة من أسباب حماية الجنس البشري و ارتقائه[١].
و يقول طبيب آخر في هذا الموضوع:
أمّا موضوع التكاثر اللاتزاوجي الذي أطلق عليه (الاستنساخ) فأحبّ أن أضع فيه بعض النقاط على الحروف، فطريقة الاستنساخ ليست وسيلة تكاثر، أعني ليس أنّ شخصا أنتج شخصا آخر بوسيلة لا تزاوجية، أي بغير تزاوج، و لكن المهم هنا أنّ هذا الوليد تكون فيه جميع الخصائص الوراثية لهذا الكائن، و هذا لا يحدث إطلاقا في أي تكاثر بطريقة التزاوج؛ لأنّ كلّ
[١] . الإنجاب في ضوء الإسلام ص ١٣١- ١٣٢.