تفسير منهج الصادقين فى الزام المخالفين - كاشانى، ملا فتح الله - الصفحة ١٠١ - سوره الإنسان(٧٦) آيات ١ تا ٩
ابن الحسن أنها مدنية نزلت فى على و فى فاطمة السورة كلها چون اهل عناد و عصبيت بجهت فرط عداوت ايشان باهل البيت قايل شدهاند كه اين سوره مكيست پس واجبست ايضاح حق كردن و كشف قناع از عناد معاندان گمراه نمودن و اكتفاء بروايات مذكوره نكردن بلكه بيان ترتيب جميع سور مكى و مدنى نمودن در تنزيل، و حصر و عد آن كردن بر طريق تفصيل بجهت زيادتى تبيين و توضيح و اين موقوفست ببيان اسانيد صحيحه در اين باب از موافق و مخالف و از آن جمله صاحب طبرسى در تفسير خود آورده كه
حدثنا السيد ابو الحمد مهدى بن نزار الحسينى القاينى قال اخبرنا الحاكم ابو القاسم عبيد اللَّه بن عبد اللَّه الحسكانى قال حدثنا ابو نصر المفسر قال حدثنى عمى أبو- حامد املاء قال حدثنا الفزارى ابو يوسف يعقوب بن محمّد المقرى قال حدثنا محمّد بن يزيد السلمى قال حدثنا زيد بن ابى موسى قال حدثنا عمرو بن هارون عن عثمان بن عطا عن أبيه عن ابن عباس قال اول ما نزل بمكه اقرء باسم ربك، ثم نون و القلم، ثم المزمل، ثم المدثر، ثم تبت، ثم اذا الشمس كورت، ثم سبح اسم ربك الاعلى، ثم و الليل اذا يغشى ثم و الفجر ثم و الضحى ثم الم نشرح ثم و العصر ثم و العاديات ثم انا اعطيناك الكوثر ثم الهيكم التكاثر ثم أ رأيت ثم الكافرون ثم الم تر كيف ثم قل أعوذ برب الفلق ثم قل اعوذ برب الناس ثم قل هو اللَّه احد ثم و النجم ثم عبس ثم انا انزلناه ثم و الشمس ثم البروج ثم و التين ثم لايلاف ثم القارعة ثم القيامة ثم همزه ثم و المرسلات ثم ق ثم لا اقسم بهذا البلد ثم الطارق ثم الساعة ثم الاعراف ثم اوحى ثم يس ثم الفرقان ثم الملائكة ثم كهيعص ثم طه ثم الواقعة ثم الشعراء ثم النمل ثم القصص ثم بنى اسرائيل ثم يونس ثم هود ثم يوسف ثم الحجر ثم الانعام ثم الصافات ثم لقمان ثم القمر ثم سبا ثم الزمر ثم حم المؤمن ثم حم سجده ثم حم عسق ثم الزخرف ثم الدخان ثم الجاثية ثم الاحقاف ثم الذاريات ثم الغاشية ثم الكهف ثم النحل ثم نوح ثم ابراهيم ثم الانبياء ثم المؤمنون ثم الم تنزيل ثم الطور ثم الملك ثم الحاقه ثم ذى المعارج ثم عم يتساءلون ثم النازعات ثم انفطرت ثم انشقت ثم الروم ثم العنكبوت ثم المطففين فهذا ما أنزل بمكة و هى خمس و ثمانون سورة ثم أنزلت بالمدينة البقرة ثم الانفال ثم آل عمران ثم الاحزاب ثم الممتحنة ثم النساء ثم اذا زلزلت ثم الحديد ثم سورة محمد ثم الرعد ثم الرحمن ثم هل أتى ثم الطلاق ثم لم يكن ثم الحشر ثم اذا جاء نصر اللَّه ثم النور ثم الحج ثم المنافقون ثم المجادلة ثم الحجرات ثم التحريم ثم الجمعة ثم التغابن ثم سورة الصف ثم سورة الفتح ثم سورة المائده ثم سورة التوبة فهذه ثمانية و عشرون سورة و قد رواه الاستاد احمد الزاهد باسناده عن عثمان بن عطاء عن أبيه عن ابن عباس فى كتاب الايضاح و زاد فيه و كانت اذا نزلت فاتحة سورة بمكه كتبت بمكه ثم يزيد اللَّه فيها ما يشاء بالمدينة.