تفسير منهج الصادقين فى الزام المخالفين - كاشانى، ملا فتح الله - الصفحة ٣٣١ - سوره البقرة(٢) آيات ١٥٠ تا ١٥٩
سُبُلَنا و ابن كيسان گفته كه (اذكرونى بالشكر اذكركم بالزيادة) بيانه لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ و گفتهاند (اذكرونى على ظهر الارض اذكركم فى بطنها) و در دعا واقع شده كه
اذكرونى عند البلاء اذا نسينى الناسون من الورى
و يا
(اذكرونى فى الدنيا اذكركم فى العقبى)
و يا
(اذكرونى فى النعمة و الرخاء اذكركم فى الشدة و البلاء)
بيانه فَلَوْ لا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ و در خبر آمده كه
تعرف الى اللَّه فى الرخاء يتعرفك فى الشدة
يعنى آشنايى كن بخدا در حالت خوشى و شادى تا با تو آشنايى كند در حالت محنت و نامرادى و يا
(اذكرونى بالدعاء اذكركم بالاجابة)
بيانه قوله ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ و يا اذكرونى بالتوحيد و الايمان اذكر كم بالدرجات فى الجنان بيانه وَ بَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ از ابى جعفر عليه السّلام روايت است كه حضرت رسالت صلّى اللَّه عليه و آله فرموده كه
ان الملك ينزل بالصحيفة من اول النهار و اول الليل يكتب فيها عمل ابن آدم فاعملوا فاملوا فى اولها خيرا و فى آخرها خيرا فان اللَّه يغفر لكم ما بين ذلك انشاء اللَّه فان اللَّه يقول فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ
يعنى بدرستى كه فرشته انزال صحيفه ميكند از اول روز و اول شب و مىنويسد در آن عمل فرزند آدم را پس املا كنيد در اول آن لوح و در آخر آن كار نيكو را چه حقتعالى مىآمرزد براى شما آنچه ما بين اين صحيفه نوشته شده است زيرا كه ميفرمايد فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ و نيز در حديث قدسى واقع شده كه
يا بن آدم اذكرونى بعد الصبح ساعة و بعد العصر ساعة اكفك ما اهمك
يعنى اى پسر آدم بعد از صبح و بعد از عصر ساعتى ياد من كن تا من همه مهمات تو را كفايت كنم و مؤيد اينست كه ربيع در اين آيه گفته كه (ان اللَّه عز و جل ذاكر من ذكره و زائد من شكره و معذب من كفره) و گويند معنى اينست كه (اذكرونى فى الخلا اذكركم فى الملا) مرا در خلوت ياد كنيد تا شما را در ميان مردمان ياد كنم يعنى نگذارم كه اعمال قبيحه شما بر ملا افتد بيانش اينست كه در كتب متقدمه فرموده كه (انا عند ظن عبدى بى فليظن بى ما شاء و انا مع عبدى اذا ذكرنى فمن ذكرنى فى نفسه ذكرته فى نفسى و من ذكرنى فى ملاء ذكرته فى ملاء خير منه و من تقرب الى شبرا تقربت اليه ذراعا و من نقرب الى ذراعا تقربت اليه باعا و من اتانى مشيا آتيته هرولة و من اتانى بتراب الارض خطيئة اتيته بمثلها مغفرة ما لم يشرك بى شيئا) يعنى من نزديك ظن بنده خودم پس بايد كه بنده بمن ظن برد بآنچه خواهد و من با بنده خودم وقتى كه مرا ياد كند در نفس خود پس هر كه ياد كند مرا در نفس خود من او را ياد كنم در ذات خود و هر كه مرا ياد كند در ميان مردمان پس من او را ياد كنم در ميان ايشان بهتر از او و هر كه بمقدار شبرى بمن نزديك شود من بمقدار ارشى باو نزديكى كنم و هر كه بمقدار ارشى بمن نزديك شود من بمقدار بازوى باو نزديك