روش هاى توان افزايى در سختى ها - عطاء الله، محسن - الصفحة ٥٣ - پنج مكر
بدىها[١] معرفى كردند. قوم ثمود، حضرت صالح (ع) را به جنون[٢] و افسونگرى[٣] متّهم ساختند. شعيب (ع) از ديد قومش فردى مسحور شده معرفى شد.[٤] خيانت به همسر عزيز مصر[٥] و دزدى[٦] نيز از اتّهاماتى بود كه يوسف (ع) به آنها متّهم شد. چنانچه سحر و جادو بودن معجزات عيسى (ع) از جمله افترائات بنى اسرائيل به وى بوده است.[٧] ذكر هر كدام از اين تهمتها بيانگر اشتراك هم انبيا در تحمّل چنين مشكلى بوده و توجّه به چنين اشتراكى، عاملى براى توان بيشتر پيامبر اكرم (ص) در تحمّل نسبتهاى ناروا بوده است.
پنج. مكر
مشركان عصر پيامبر (ص) شباهتهاى زيادى با بتپرستان و كافران از امّتهاى پيشين داشتند. يكى از وجوه مشترك در ميان همه منكران و مخالفان پيامبران اين بود كه همواره براى نابودى پيامبر خود نقشهها مىكشيدند و توطئهها مىچيدند و نيرنگها مىزدند. بيان اين اشتراكات، موجب دلدارى براى پيامبر خدا (ص) بود؛ چه اين كه مىفهميد مكر و حيلههاى آنان نسبت به او تازگى ندارد؛ بلكه كفّار و مشركينى كه پيش از آنها بودند نيز در مقابل ترويج دين و آيين خداوند، توطئهها و
[١].( وَ لَقَدْ أَخَذْنا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَ نَقْصٍ مِنَ الثَّمَراتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ فَإِذا جاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ قالُوا لَنا هذِهِ وَ إِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا بِمُوسى وَ مَنْ مَعَهُ أَلا إِنَّما طائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ)( سوره اعراف، آيه ١٣٠ و ١٣١).
[٢].( كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ\* فَقالُوا أَ بَشَراً مِنَّا واحِداً نَتَّبِعُهُ إِنَّا إِذاً لَفِي ضَلالٍ وَ سُعُرٍ)( سوره قمر، آيه ٢٣ و ٢٤). گفته شده:« سُعر» به معناى كمخردى و جنون است( مجمع البيان، ج ٩- ١٠، ص ٢٨٩). با در نظر گرفتن اين كه آنان پيروى از صالح( ع) را ديوانگى مىپنداشتند، استفاده مىشود كه هدف، خود صالح( ع) است؛ يعنى ما چه طور از يك ديوانه پيروى نماييم.
[٣].( كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صالِحٌ أَ لا تَتَّقُونَ قالُوا إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ)( سوره شعرا، آيه ١٥٣).
[٤].( إِذْ قالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَ لا تَتَّقُونَ قالُوا إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ)( سوره شعرا، آيه.
[٥].( قالُوا إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ فَأَسَرَّها يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَ لَمْ يُبْدِها لَهُمْ قالَ أَنْتُمْ شَرٌّ مَكاناً وَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما تَصِفُونَ)( سوره يوسف، آيه ٧٧).
[٦].( وَ اسْتَبَقَا الْبابَ وَ قَدَّتْ قَمِيصَهُ مِنْ دُبُرٍ وَ أَلْفَيا سَيِّدَها لَدَى الْبابِ قالَتْ ما جَزاءُ مَنْ أَرادَ بِأَهْلِكَ سُوءاً إِلَّا أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذابٌ أَلِيمٌ)( سوره يوسف، آيه ٢٥).
[٧].( إِذْ قالَ اللَّهُ يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَ عَلى والِدَتِكَ إِذْ أَيَّدْتُكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَ كَهْلًا وَ إِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ التَّوْراةَ وَ الْإِنْجِيلَ وَ إِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنْفُخُ فِيها فَتَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِي وَ تُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَ الْأَبْرَصَ بِإِذْنِي وَ إِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتى بِإِذْنِي وَ إِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرائِيلَ عَنْكَ إِذْ جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ)( سوره مائده، آيه ١١٠).