روش هاى توان افزايى در سختى ها - عطاء الله، محسن - الصفحة ٤٨ - سه استهزاء
اين آيه در سوره رعد نيز اين گونه بيان شده است:
(وَ لَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كانَ عِقابِ.[١]
پيامبران پيش از تو را نيز مورد استهزا قرار دادند. من به كافران مهلت دادم. سپس آنها را گرفتم. ديدى مجازات من چگونه بود؟).
آيه يادشده كه پس از بيان لجاجت فوقالعاده كفار و تهديد آنها به عذاب كوبنده و نزديكى نشانهها و مقدّمات آن، آمده است، بنا بر نظر بيشتر مفسّران، در مقام تسليت و دلدارى پيامبر (ص) و تهديد كافران است.[٢] نقلى در ذيل آيه نيز اين نظر را تأييد مىكند.[٣] هرچند برخى اين برداشت را صحيح نمىدانند و معتقدند كه آن، تأكيد همان وعيد در آيه قبل[٤] است و اينكه چنين وعيدى، صِرف تهديد نيست؛ بلكه در امّتهاى قبل هم اتّفاق افتاده است.[٥]
در آيه نهم از سوره مبارك ابراهيم (ع) نيز مىخوانيم:
(أَ لَمْ يَأْتِكُمْ نَبَؤُا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَ عادٍ وَ ثَمُودَ وَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ وَ قالُوا إِنَّا كَفَرْنا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ وَ إِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنا إِلَيْهِ مُرِيبٍ ...).[٦]
در معناى اين آيه تا هفت قول بيان شده است.[٧] يكى از آنها كه خطاب را متوجّه مشركان مكّه دانسته، نه دنباله سخنان حضرت موسى (ع)، اين است كه دو ضمير
[١]. سوره رعد، آيه ٣٢.
[٢]. ر. ك: ترجمه مجمع البيان، ج ١٣، ص ٧٤؛ التبيان فى تفسير القرآن، ج ٦، ص ٢٥٦؛ أطيب البيان فى تفسير القرآن، ج ٧، ص ٣٤٠؛ التحرير و التنوير، ج ١٢، ص ١٩٠؛ الكشّاف، ج ٢، ص ٥٣١؛ مفاتيح الغيب، ج ١٩، ص ٤٤. نيز، ر. ك: ديگر تفاسير ذيل همين آيه.
[٣]. ر. ك: الدر المنثور فى تفسير المأثور، ج ٤، ص ٦٤:« أخرج أبو الشيخ و ابن مردويه عن ابن عمر- رضى الله عنهما- قال كان رجل خلف النبى( ص) يحاكيه و يلمطه[ يلمض] فرآه النبى( ص) فقال كذلك فكن فرجع إلى أهله فلبط به مغشيا شهرا ثم أفاق حين أفاق و هو كما حاكى رسول الله( ص)».
[٤].( وَ لَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتى بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعاً أَ فَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنْ لَوْ يَشاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعاً وَ لا يَزالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِما صَنَعُوا قارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِنْ دارِهِمْ حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لا يُخْلِفُ الْمِيعادَ)( سوره رعد، آيه ٣١).
[٥]. ترجمه تفسير الميزان، ج ١١، ص ٤٩٦.
[٦]. سوره ابراهيم، آيه ٩.
[٧]. التحرير و التنوير، ج ١٢، ص ٢٢٨؛ ترجمه مجمع البيان، ج ١٣، ص ١٠٣.