روش هاى توان افزايى در سختى ها - عطاء الله، محسن - الصفحة ٥٩ - هفت دريافت وحى
برخوردارى از اوصاف بشرى مانند خوردن و آشاميدن هود (ع) و صالح (ع)،[١] مستضعف بودن پيروان نوح (ع)[٢] و از تقاضاهاى نابخردانه آنان چون ديدن خداوند از سوى قوم بنى اسرائيل[٣] و درخواست نزول فرشتگان از طرف قوم عاد و ثمود[٤] و ... نيز گزارش مىدهد كه هر كدام براى تسليت و دلدارى پيامبر اكرم (ص) تأثير به سزايى دارد.
هفت. دريافت وحى
دشوارترين نوع وحى، از اقسام سهگانه وحى رسالى،[٥] وحى مستقيم است؛ يعنى هنگامى كه پيامبر (ص) مىخواهد با همه وجود خويش و بىهيچ واسطهاى با مبدأ هستى ارتباط برقرار كند. گرچه واقعيت اين امر در وهم ما نمىگنجد، امّا تصوّر و تصديق گرانبار بودن و سنگينى آن بعد از تعبير «قول ثقيل»[٦] در قرآن كريم و دلالت روايات فراوان از شيعه و سنّى بر ايجاد حالتى شبيه بىهوشى براى پيامبر (ص) هنگام دريافت وحى،[٧] نمىتواند مسئله مشكلى باشد.
حال براى آسانتر شدن اين دشوارى و افزايش توان و تحمّل پيامبر (ص) براى دريافت وحى، در كنار ديگر روشهاى توانافزايى، از روش توجّه به فراگير بودن
[١].( وَ قالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ كَذَّبُوا بِلِقاءِ الْآخِرَةِ وَ أَتْرَفْناهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا ما هذا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يَأْكُلُ مِمَّا تَأْكُلُونَ مِنْهُ وَ يَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُونَ)( سوره مؤمنون، آيه ٣٣). نيز، ر. ك: سوره ابراهيم، آيه ١٠؛ سوره شعرا، آيه ١٥٤).
[٢].( فَقالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ ما نَراكَ إِلَّا بَشَراً مِثْلَنا وَ ما نَراكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَراذِلُنا بادِيَ الرَّأْيِ وَ ما نَرى لَكُمْ عَلَيْنا مِنْ فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّكُمْ كاذِبِينَ)( سوره هود، آيه ٢٧).
[٣].( وَ إِذْ قُلْتُمْ يا مُوسى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَ أَنْتُمْ تَنْظُرُونَ)( سوره بقره، آيه ٥٥).
[٤].( إِذْ جاءَتْهُمُ الرُّسُلُ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ قالُوا لَوْ شاءَ رَبُّنا لَأَنْزَلَ مَلائِكَةً فَإِنَّا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ كافِرُونَ)( سوره فصلت، آيه ١٤).
[٥]. مطابق آيه( وَ ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ ما يَشاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ)( سوره شورا، آيه ٥١)، وحى رسالى، سه گونه است: الف. وحى مستقيم. القاى مستقيم و بدون واسطه وحى بر قلب پيامبر( ص) ب. خلق صوت. رسيدن وحى به گوش پيامبر( ص) به گونهاى كه كسى جز او نشنود؛ ج. القاى وحى به وسيله فرشته وحى. جبرئيل پيام الهى را بر روان پاك پيغمبر اكرم( ص) فرود مىآورد( ر. ك: تاريخ قرآن، ص ١٢. نيز، ر. ك: التمهيد فى علوم القرآن، ج ١، ص ٦٦).
[٦].( إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا؛« در حقيقت ما به زودى بر تو گفتارى گرانبار القا مىكنيم)( سوره مزمل، آيه ٥).
[٧]. ترجمه مجمع البيان، ج ١٠، ص ٥٧٠.