موسوعة في ظلال شهداء الطف - الصمياني، حيدر - الصفحة ١٣٨ - آداب وسنن التوفيق إلى الرؤيا الصالحة
حيث يعرف حسنها وصدقها باطمئنان قلبه وسكونه الذي ألقاه الله تعالى إليه([٢٥٣]).
سؤال وجواب
وقبل أن نغادر هذه الرواية إلى رواية أخرى لشهيدنا الكربلائي، أودّ أن أجيب عن سؤال ربّما يسأل عنه الكثير، وهو كيف يمكن للإنسان أن يوفّق لرؤيا صالحة، وهل هناك آداب وسنن حتى تصبح منامات الإنسان ورؤياه صالحة؟ أم أنّ الأمر خارج عنه بالمرّة؟
آداب وسنن التوفيق إلى الرؤيا الصالحة
وفي معرض الجواب نقول: لا شكّ ولا ريب أنّ هناك قسماً من الأحلام خارجة عن إرادة الإنسان، ولكن مع هذا فقد وضعت الشريعة مجموعة من الآداب والسنن نذكر منها:
ألف: أن ينام الإنسان على طهارة، يقول الإمام علي(علیه السلام):
«لا ينام المسلم وهو جنب، ولا ينام إلاّ وهو على طهور».([٢٥٤])
باء: أن يسبّح الإنسان قبل نومه تسبيحة الزهراء، وهو أربع وثلاثون تكبيرة، ثمّ ثلاث وثلاثون تحميدة، ثمّ ثلاث وثلاثون تسبيحة([٢٥٥]).
[٢٥٣] شرح أصول الكافي: ج١١، ص٤٧٩.
[٢٥٤] التحفة السنية للفيض الكاشاني: ص٣١٧.
[٢٥٥] مفاتيح الجنان: ص٥٨.