موسوعة في ظلال شهداء الطف - الصمياني، حيدر - الصفحة ٣١ - المعنى الأول الواعي والبصير
في طلبه لله عزّ وجلّ:
(وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي * يَفْقَهُوا قَوْلِي) ([٥٨]).
وعندما دعا شعيب قومه إلى عبادة الله سبحانه وتعالى والالتزام بأوامره ونواهيه، قالوا له:
(يَا شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مِّمَّا تَقُولُ) ([٥٩]).
أي لا نفهم كثيراً ممّا تقول وتتحدّث، وقوله:
(قَدْ فَصَّلْنَا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ) ([٦٠]).
أي يعلمون ويفهمون، وقوله:
(لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ) ([٦١]).
أي يفهمون، وقوله:
(وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا) ([٦٢]).
أي لا يعون بها ولا يفهمون، وهكذا آيات كثيرة كلّها تُشير إلى نفس هذا المعنى أو ما يقارب منه.
أمّا السنّة النبوية المُطهَّرة، فقد ورد فيها هذا المعنى كثيراً لقوله’:
[٥٨] طه: ٢٧ - ٢٨.
[٥٩] هود: ٩١.
[٦٠] الأنفال: ٩٨.
[٦١] الأنفال: ٦٥.
[٦٢] الأعراف: ١٧٩.